كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

166- بَابُ إِزَالَةِ الجُنُبِ الأَذَى عَن جَسَدِهِ بَعْدَ غَسْلِهِ يَدَيْهِ ثَلاثًا.
300- أَخبَرنا مَحْمُودُ بنُ غَيْلانَ، قَالَ: حَدثنا النَّضْرُ (وَهُوَ ابنُ شُمَيْلٍ) (1)، قَالَ: أَخبَرنا شُعبَةُ، قَالَ: حَدثنا عَطَاءُ بنُ السَّائِبِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا عَن غُسْلِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مِنَ الجَنَابَةِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم يُؤْتَى بِإِنَاءٍ فَيَصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ ثَلاثًا (فَيَغْسِلُهُمَا) (1)، ثُمَّ يَصُبُّ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فَيَغْسِلُ مَا عَلَى فَخِذَيْهِ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ وَيُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ وَيَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثًا، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ.
_حاشية__________
(1) ما بين القوسين لم يرد في طبعة الرسالة، وأثبته محققو طبعة التأصيل عن نسخة مكتبة ولي الدين جار الله، وورد في «المُجتبى» طبعة التأصيل (250).
167- بَابُ إِعَادَةِ الجُنُبِ غَسْلَ يَدَيْهِ بَعْدَ إِزَالَةِ الأَذَى عَن جَسَدِهِ.
301- أَخبَرنا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ، قَالَ: أَخبَرنا عُمَرُ بنُ عُبَيدٍ، عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ، عَن أَبي سَلَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، قَالَ: وَصَفَتْ عَائِشَةُ غُسْلَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مِنَ الجَنَابَةِ، فَقَالَتْ: كَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلاثًا، ثُمَّ يُفِيضُ بِيَدِهِ اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى، فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ، قَالَ عُمَرُ: وَلا أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ: ثُمَّ يُفِيضُ بِيَدِهِ اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ ثَلاثًا، وَيَسْتَنْشِقُ ثَلاثًا، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ثَلاثًا، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثًا، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيْهِ المَاءَ.

الصفحة 213