كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)
337- أَخبَرني أَيوبُ بنُ مُحَمدٍ الوَزَّانُ، قَالَ: حَدثنا عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، قَالَ: حَدثنا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ المِقْدَامِ بنِ شُرَيْحٍ، عَن أَبيهِ، عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَضَعُ فَاهُ عَلَى المَوْضِعِ الَّذِي أَشْرَبُ مِنْهُ، وَيَشْرَبُ مِنْ فَضْلِ شَرَابِي، وَأَنَا حَائِضٌ.
191- بَابُ الاِنْتِفَاعِ بِفَضْلِ الحَائِضِ.
338- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ مَنصُورٍ، قَالَ: حَدثنا سُفيانُ، عَن مِسْعَرٍ، عَنِ المِقْدَامِ بنِ شُرَيْحٍ، عَن أَبيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يُنَاوِلُنِي الإِنَاءَ فَأَشْرَبُ مِنْهُ، وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أُعْطِيَهُ فَيَتَحَرَّى مَوْضِعَ فِيَّ فَيَضَعُهُ عَلَى فِيهِ.
339- أَخبَرنا مَحْمُودُ بنُ غَيْلانَ المَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدثنا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدثنا مِسْعَرٌ، وَسُفيانُ، عَنِ المِقْدَامِ بنِ شُرَيْحٍ، عَن أَبيهِ، عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَشْرَبُ، وَأَنَا حَائِضٌ، فَأُنَاوِلُهُ النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ فَيَشْرَبُهُ، وَأَتَعَرَّقُ العَرْقَ، وَأَنَا حَائِضٌ، فَأُنَاوِلُهُ النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ (1).
_حاشية__________
(1) هذا الحديث لم يرد في هذا الموضع في جميع النسخ الخطية، وطبعة الرسالة، وسلف برقم (71)، وأثبته محققو طبعة التأصيل عن نسخة مكتبة ولي الدين جار الله، وقد زادت هذه النسخة على جميع النسخ أحاديث عامتها مكررة، والتكرار متقارب، مما يدل على عدم أهميته.
الصفحة 236