كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

211- بَابُ التَّيَمُّمِ فِي الحَضَرِ.
377- أَخبَرنا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ، قَالَ: حَدثنا شُعَيبُ بنُ اللَّيْثِ، عَن أَبيهِ، عَن جَعفَرِ بنِ رَبِيعَةَ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ هُرْمُزَ، عَن عُمَيْرٍ، مَوْلَى ابنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: أَقْبَلْتُ أَنَا وَعَبدُ اللهِ بنُ يَسَارٍ مَوْلَى مَيْمُونَةَ، حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبي جُهَيْمِ (1) بنِ الحَارِثِ بنِ الصِّمَّةِ الأنْصَارِيِّ، فَقَالَ أَبو جُهَيْمٍ (1): أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مِنْ نَحْوِ بِئْرِ الجَمَلِ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الجِدَارِ فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلامُ.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعة التأصيل إلى: «جَهم»، وهو على الصواب في طبعة الرسالة، والمجتبى طبعة التأصيل (316)، و«تحفة الأشراف» (11885) وانظر تهذيب الكمال 33 /209.

الصفحة 261