كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

395- أَخبَرَنا قُتَيْبَةُ، قال: حَدثنا نُوحُ بنُ قَيسٍ، عَن خَالِدِ بنِ قَيسٍ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَنَسٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَمِ افْتَرَضَ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ مِنِ الصَّلاةِ؟ قَالَ: افْتَرَضَ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْسَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ قَبْلَهُنَّ، أَوْ بَعْدَهُنَّ شَيْئٌ؟ قَالَ: افْتَرَضَ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْسَ، فَحَلَفَ الرَّجُلُ ألاَّ يَزِيدُ عَلَيْهِ شَيْئًا وَلا يَنْقُصُ مِنْهُ شَيْئًا، فقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: إِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ (1).
_حاشية__________
(1) هذا الحديث لم يرد في جميع النسخ الخطية، وطبعة الرسالة، وأثبته محققو طبعة التأصيل عن نسخة مكتبة ولي الدين جار الله، وقد زادت هذه النسخة على جميع النسخ أحاديث عامتها وقعت بإسنادها ومتنها في «المُجتبى»، وهذا منها، وورد في «المُجتبى» طبعة التأصيل (466).
5- بَابُ البيعَةُ عَلَى الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ.
396- أَخبَرنا عَمرُو بنُ مَنصُورٍ، قَالَ: حَدثنا أَبو مُسْهِرٍ، قَالَ: حَدثنا سَعِيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ، عَن رَبِيعَةَ بنِ يَزِيدَ، عَن أَبي إِدرِيسَ الخَوْلانِيِّ، عَن أَبي مُسْلِمٍ الخَوْلانِيِّ، قَالَ: حَدَّثني الحَبِيبُ الأَمِينُ عَوْفُ بنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ: أَلا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ فَرَدَّدَهَا (1) ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَقَدَّمْنَا أَيْدِيَنَا فَبَايَعْنَاهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ بَايَعْنَاكَ فَعَلى مَا؟ قَالَ: عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَالصَّلَوَاتِ الخَمْسُ، وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً لا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا.
قَالَ لَنَا أَبو عَبدُ الرَّحمَنِ: أَبو إِدرِيسَ الخَوْلانِيُّ، اسْمُهُ: عَائِذُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ، وأبو مُسْلِمٍ الخَوْلانِيِّ، اسمه: عَبدُ اللهِ بنُ ثُوَبٍ.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعتي التأصيل، والرسالة إلى: «فرَدَّها».

الصفحة 294