كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

566- أَخبَرنا أَحْمَدُ بنُ مُوسَى، مَرْوَزِيٌّ، قَالَ: أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، هُوَ ابنُ المُبَارَكِ، قَالَ: أَخبَرنا خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَتْ: لا إِلاَّ أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغْيَبِهِ.
567- أَخبَرني عُبَيدُ اللهِ بنُ فَضَالَةَ بنِ إِبرَاهِيمَ، قَالَ: حَدثنا يَحيَى، قَالَ: حَدثنا يُوسُفُ بنُ المَاجِشُونِ، عَن أَبيهِ، عَن عَاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتَادَةَ، عَن جَدَّتِهِ رُمَيْثَةَ، قَالَتْ: أَصْبَحْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَامَتْ فَاغْتَسَلَتْ، ثُمَّ دَخَلَتْ بَيْتًا لَهَا فَأَجَافَتِ البَابَ، قُلْتُ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، مَا أَصْبَحْتُ عِنْدَكَ إِلاَّ لِهَذِهِ السَّاعَةِ، قَالَتْ: فَادْخُلِي، قَالَتْ: فَدَخَلْتُ، فَقَامَتْ فَصَلَّتْ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، لا أَدْرِي أَقِيَامُهُنَّ أَطْوَلُ أَمْ رُكُوعَهُنَّ أَمْ سُجُودُهُنَّ، ثُمَّ التَفَتَتْ إِلَيَّ فَضَرَبَتْ فَخِذِي، فَقَالَتْ: يَا رُمَيْثَةُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يُصَلِّيَهَا وَلَوْ نُشِرَ لِي أَبَوَايَ عَلَى تَرْكِهَا مَا تَرَكْتُهَا.

الصفحة 401