كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)
- خَالَفَهُ الزُّبَيْدِيُّ؛
569- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ يَحيَى بنِ عَبدِ اللهِ، قَالَ: حَدثنا الرَّبِيعُ بنُ رَوْحٍ، قَالَ: حَدثنا مُحَمدُ بنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخبَرني عَبدُ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ بنِ نَوْفَلٍ، أَنَّ أَبَاهُ قَالَ: إِنَّ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبي طَالِبٍ أَخبَرْتِنِي، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، وَكَانَ نَازِلاً عِنْدَهَا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَجَاءَ يَوْمًا بَعْدَ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ فَأَمَرَ بِغُسْلٍ فَسُكِبَ لَهُ، ثُمَّ سُتِرَ عَلَيْهِ فَاغْتَسَلَ فَقَامَ فَكَبَّرَ، ثُمَّ رَكَعَ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ لا أَدْرِي أَقِيَامُهُ فِيهِنَّ أَطْوَلُ أَمْ رُكُوعُهُ، وَرُكُوعُهُ فِيهِنَّ أَطْوَلُ أَمْ سُجُودُهُ؟ كُلُّ ذَلِكَ مِنْهُنَّ مُتَقَارِبٌ، وَلَمْ أَرَهُ فِعْلَ ذَلِكَ قَبْلُ وَلا بَعْدُ.
- خَالَفَهُ يُونُسُ بنُ يَزِيدَ؛
570- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدثنا ابنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخبَرني يُونُسُ بنُ يَزِيدَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثني عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ (1)، أَنَّ أَبَاهُ عَبدَ اللهِ بْنَ الحَارِثِ بنِ نَوْفَلٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبي طَالِبٍ أَخبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم أَتَى بَعْدَ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ يَوْمَ الفَتْحِ، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَسُتِرَ عَلَيْهِ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ لا أَدْرِي أَقِيَامُهُ فِيهَا أَطْوَلُ أَمْ رُكُوعُهُ أَمْ سُجُودُهُ؟ كُلُّ ذَلِكَ مِنْهُ مُتَقَارِبٌ، قَالَتْ: فَلَمْ أَرَهُ سَبَّحَهَا قَبْلُ وَلا بَعْدُ.
_حاشية__________
(1) قال محققو طبعة التأصيل: كذا في جميع النسخ، "عُبَيدُ الله» مصغرًا، وجاء في «تحفة الأَشراف": «عن عَبد اللهِ بن عَبد اللهِ بن الحارث»، وفي بعض النسخ: «عن عُبَيد اللهِ بن عَبد اللهِ بن الحارث».
الصفحة 403