(م ك د)
قال اللَّيْثُ: مَكَدَتِ النَّاقةُ، إذا نَقَص لَبَنُها من طُول العَهْد؛ وأَنْشَد:
فقد حَارَدَ الخُورُ وما تُحارِدُ ... حتَّى الجِلَادُ دَرُّهُنّ ماكِدُ
وقال بَعْضُ العَرب في صِفَة عَجُوزٍ: ما ثَدْيُها بِنَاهِد، ولا دَرُّها بمَاكِد، ولا فُوها بِبَارِد.
وغَلّطه الأَزْهَريّ، فقال: المَعْنَى: حتَّى الجِلَادُ اللّواتي دَرُّهُنّ ماكِد؛ أي: دائِم، وقد حارَدْنَ أيضًا.
والجِلَادُ: أَوْسَمُ الإبِل لَبَنًا، ولَيْسَت في الغَزَارة كالخُور، ولكنَّها دائمةُ الدَّرّ؛ واحدتها: جَلْدَةٌ. والخُورُ في ألْبانهنّ رِقّةٌ مع الكَثْرة.
قال: وقولُ السَّاجِع: وما دَرُّها بماكِد؛ أي: ما لبَنُها بدَائم.
ثم قال: ومثل هذا التَّفْسير المُحَال، الذي فَسَّره اللَّيْثُ في " مَكدت الناقة "، ممّا يَجِب على ذَوِي المَعْرفة تَنْبِيه طَلبةِ هذا البابِ من عِلْم اللُّغة عليه، لئلا يَتَعتَّه فيه ذو الغبَاوة تَقْلِيدًا لِلَّيْث.
* ح - الأَمَاكِيدُ: بَقايَا الدِّيَاتِ.
ومَكَّادَةُ: مدِينةٌ بالأَنْدُلُس.
* * *
(م ن د)
* ح - مُنْدُ: قَرْيةٌ باليَمن، من مِخْلاف صُدَاءَ، من أَعْمال صَنْعاءَ.
* * *
(م هـ د)
النَّضْرُ: المُهْدَةُ، بالضَّم، من الأَرْض: ما انْخَفَض في سُهُولَةٍ واسْتِوَاء.
وقال أبو زَيْد: يُقال: ما امْتَهَد فلانٌ عِنْدِي يَدًا، إذا لم يُولِكَ نِعْمَةً ولا مَعْرُوفًا.