وفَعَل ذاك مِن ذاتِ حِدَتِه، وعلى ذَاتِ حِدَتِه، ومِن ذِي حِدَته؛ أي: مِن ذاتِ نَفْسِه، ومِن ذَاتِ رَأيِه.
ولو رَأَيْتَ أَكَمَات مُنْفَرِدَاتٍ، كُلُّ واحدةٍ بائِنةٌ عن الأخْرَى، كانت مِيحَادًا، ومَوَاحِيدَ؛ هذا مَعْنَى " المِيحاد ".
وقال الجَوْهرِيّ: المِيحادُ، من " الوَاحد "، كالمِعْشَار، من " العَشَرة ".
إن أراد الاشْتِقاق، فما أَقلَّ جَدْواه، إذ لم يُقْرَنْ بذِكْر مَعْناه؛ وإن أراد أنّ " المِعْشَار " عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ، كما أنّ " الميحادَ ": فَرْدٌ فَرْدٌ، فقد زَلّ.
والمِعْشَارُ: العُشْرُ، واحدٌ من " العَشَرَة "؛
ولا يُقال في " المِيحاد ": واحدٌ مِن الواحِدِ.
* ح - الوُحُودَةُ: الوَحْدَةُ؛ ويُقال للمُؤَنَّث: وَحْدَاءُ.
وأَقَمْنَا عِنْدهم لَيَالِيَ وَاحِداتٍ.
والوَحِيدَةُ: من أَعْرَاضِ المَدِينة، بَينها وبَيْن مَكّة، حَرَسها الله تعالَى.
* * *