وقال الفَرَّاءُ: إنَّما جازَ ذلك، لأَنَّه كالوَاجِب، إذ كان لا يُشَكُّ فيه؛ أي: في مَجِيئه؛ والوَجْهُ فيه: إذا، كما قال الله تعالى: (إذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ)، (وإذا الشَّمْسُ كُوِّرت).
* * *
(أز ذ)
أَهْمَله الجَوْهَرِيّ.
والآزَاذُ: نَوْعٌ منَ التَّمْرِ، وهو فارسيٌّ مُعَرَّبٌ.
وقال ابنُ جِنِّيّ: وقد جَاء عَنْهم في الشِّعْر:
* يَغْرِسُ فيها الزَّاذَ والأَعْرَافَا *
وأَحْسِبه يَعْنِي به " الآزاذ ".
وجابرُ بنُ أزَذَ المُقْرِئيّ؛ وأُمّ بَكْر بِنْت أَزَذَ المُقْرِئيّ، بالتَّحْريك: من رُوَاةِ الحَدِيث.
* * *
(ب وذ)
أَهْمَله الجَوْهَرِيّ.
وقال ابْنُ الأَعْرابيّ: باذَ يَبُوذُ بَوْذًا، إذا تَعَدَّى على النَّاس.
وقال الفَرَّاءُ: باذَ، إذا افْتَقَر.
* ح - باذَ، إذا تَوَاضع، عن ابن الأَعْرَابيّ.
* * *