كتاب اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه (اسم الجزء: 2)
من الإعراض فهو أولى، وإن لم يمكنه ذلك وكان المتشاءَمُ به أحدَ الثلاثة المذكورين في الحديث فقد أباح له الشرع مباعدة ذلك، كما قال في الدار: "واتركوها ذميمة" (¬1) هذا أَوْلَى ما قيل في ذلك، واللَّه أعلم.
* * *
(14) باب غزو النساء في البر والبحر وقتالهن مع الرجال، ومداوتهنّ لهم، وليس الجهاد عليهن بواجب
وقد تقدم حديث أم حرام بنت ملحان (¬2).
1376 - ومن حديث عائشة قالت: كان رسول اللَّه (¬3) -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا أراد أن يَخْرُجَ أقرع بين نسائه.
1377 - وعن أنس قال: لما كان يوم أُحُدٍ انهزم الناس عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-،
¬__________
(¬1) الموطأ (2/ 972 رقم 23)، (54) كتاب الاستئذان، (8) باب ما يتقى من الشؤم بلفظ: "دعوها ذميمة"، وهو مرسل عن يحيى بن سعيد الأنصاري، ورواه أبو داود موصولًا بإسناد ضعيف (3924).
(¬2) تقدم هنا في أول كتاب الجهاد، رقم (1329).
(¬3) في "صحيح البخاري": "النبي".
_______
1376 - خ (2/ 326)، (56) كتاب الجهاد والسير، (64) باب حمل الرجل امرأته في الغزو دون بعض نسائه، من طريق الزهري، عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن عائشة به مختصرًا، وهو جزء من حديث الإفك، رقم (2879).
1377 - خ (2/ 326)، (56) كتاب الجهاد والسير، (65) باب غزو النساء وقتالهن =