كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)
2220- عبد الرزاق، قَالَ: ذَكَرَ ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبدُ المَلِكِ بن عَبدِ الرَّحْمَنِ، عَن أُمِّهِ أُمِّ حُمَيْدٍ، أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ.
2221- عبد الرزاق، عَن دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبدَ اللهِ بن رَافِعٍ يَقُولُ: أَمَرَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا، وَقَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى} فَأَخْبِرْنِي، فَأَخْبَرْتُهَا، فَقَالَتِ: اكْتُبْ {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى} وَصَلاَةِ الْعَصْرِ {وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ}.
2222- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَى، قَالَ: أَظُنُّهَا الصُّبْحَ، أَلاَ تَسْمَعُ لِقَوْلِهِ: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}.
2223- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، فِي حَدِيثِهِ: وَسِّطَتْ، فَكَانَت بَيْنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.
2224- عبد الرزاق، عَن جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: هِيَ صَلاَةُ الْغَدَاةِ.
2225- عبد الرزاق، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَةَ الْغَدَاةِ، فَلَمَّا فَرَغْنَا، قُلْتُ: أَيُّ صَلاَةٍ صَلاَةُ الْوُسْطَى؟ قَالَ: الَّتِي صَلَّيْتَ الآنَ.
2226- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ، عَن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي نُصْرَةَ (1) الْغِفَارِيِّ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَةَ الْعَصْرِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا، الْتَفَتَ، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الصَّلاَةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ قَبْلَكُمْ، فَأَبَوْهَا، وَثَقُلَتْ عَلَيْهِمْ، وَفُضِّلَتْ عَلَى مَا سِوَاهَا، سِتَّةً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً.
قَالَ أَبو سَعيدٍ: هَكَذَا قَالَ الدَّبَرِيُّ أَبو نُصْرَةَ بِالصَّادِ، وَالنُّونِ فِي أَصْلِهِ، وَكَذَا قَالَ الدَّبَرِيُّ، وَالصَّوَابُ أَبو بَصْرَةَ.
_حاشية__________
(1) في طبعة دار التأصيل: «أبي بصرة»، وإن كان هو الصواب، إلا أن الدبري سمَّاه «أبي نصرة»، وانظر آخر الحديث.
الصفحة 104