كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)
2407- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَن كَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، مِثْلَهُ، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُهُ يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ.
2408- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بنِ دِينَارٍ قَالَ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بن الْحَنَفِيَّةِ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ مِنًى، وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَجَاءَ فَتًى مِنْ أَهْلِهِ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ.
2409- قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ: وَرَأَيْتُ أَنَا ابْنَ جُرَيْجٍ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ مِنًى عَلَى يَسَارِ المَنَارَةِ، وَلَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ سُتْرَةٌ، فَجَاءَ غُلاَمٌ، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ.
122- بَابُ الرَّجُلِ وَالمَرْأَةِ يُصَلِّيَانِ أَحَدُهُمَا بِحِذَاءِ الآخَرِ.
2410- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَن عُبَادَةَ بْنِ نُسِيٍّ، عَن غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قُلْتُ لأَمِيرِ المُؤْمِنَينَ: إِنَّا نَبْدُو، فَإِنْ خَرَجْتُ قُرِرْتُ، وَإِنْ خَرَجَتِ امْرَأَتِي قُرَّتْ، قَالَ: فَاقْطَعْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بِثَوبٍ، ثُمَّ صَلِّ وَلْتُصَلِّي، يَعْنِي اقْطَعْ فِي الْخِبَاءِ.
2411- عبد الرزاق، عَن إِبرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي وَبَعْضُ نِسَائِهِ عَن يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، وَهُنَّ حُيَّضٌ.
123- بَابُ الرَّجُلِ يُصَلِّي وَالرَّجُلُ مُسْتَقْبِلُهُ.
2412- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَسَنُ بن مُسْلِمٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: إِنِّي سَأَلْتُ طَاوُوسًا، فَقَالَ: مَا شَأْنُ النَّاسِ مَا يَتَّقِي أَحَدٌ أَنْ يُصَلِّيَ وَالرَّجُلُ مُسْتَقْبِلُهُ؟ قَالَ: مِنْ أَجْلِ رَجُلٍ نَذَرَ لَيُقَبِّلَ جَبِينَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ أَخْبَرَ طَاوُوسٌ الرَّجُلَ ذَلِكَ الْخَبَرَ، قَالَ الْحَسَنُ: فَسَأَلْتُ طَاوُوسًا عَن ذَلِكَ فَكَتَمَنِي، وَقَالَ: إِنَّمَا تُرِيدُ أَنْ تَقُولَ: أَخْبَرَنِي طَاوُوسٌ، قَالَ: فَأَمَرْتُ رَجُلاً مِنَ الْحَاجِّ وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: سَلْهُ، هَلْ كَانَ رَجُلٌ نَذَرَ لَيُقَبِّلَنَّ جَبِينَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَجَاءَ لِيَسْجُدَ عَلَى جَبِينِهِ؟ فَقَالَ: تَعَالَ هَاهُنَا، فَجَاءَهُ، حَتَّى اسْتَقْبَلَ الرَّجُلُ الْقِبْلَةَ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلُ مُسْتَقْبِلُهُ، فَأَصْغَى النَّبَيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ، حَتَّى أَمْكَنَهُ مِنْ جَبْهَتِهِ، فَسَجَدَ عَلَيه، وَكِلاَهُمَا مُسْتَقْبِلٌ الْقِبْلَةِ، وَلَيْسَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا فِي صَلاَةٍ، قَالَ حَسَنٌ: فَأَخْطَأَ الَّذِي أَخْبَرَهُ، قَالَ: لَيُقَبِّلَنَّ، قَالَ: وَعَرَفْتُ إِنَّمَا الْخَبَرُ خبر طَاوُوسٍ، وَعَرَفْتُ إِنَّمَا يُكْرَهُ، يَعْنِي صَلاَةَ الرَّجُلِ مُسْتَقْبِلٌ الرَّجُلِ لِذَلِكَ.
الصفحة 138