كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)
2494- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي.....، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ لاَ يَكُونَ بَيْنَ الصُّفُوفِ فُرَجٌ.
2495- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَكُونُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، وَبَيْنَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فُرْجَةٌ، أَلْصَقُ بِأَحَدِهِمَا، أَوْ أَعْتَدِلُ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: اعْتَدِلْ بَيْنَهُمَا، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ الَّذِي بَيْنَ رُكْبَتَيْكَ مُقَارِبٌ فَالْصَقْ بَيْنَهُمَا، قُلْتُ: أَجِدُ صُفُوفًا مُقَطَّعَةً، أَلَيْسَ أَحَقُّهَا أَنْ أَصِلَ الَّذِي يَلِيَنِي مِنْ جَمَاعَةِ النَّاسِ؟ قَالَ: بَلَى.
133- بَابُ فَضْلِ مَيَامِنِ الصُّفُوفِ.
2496- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: عَلَيْكُمْ بِمَيَامِنِ الصُّفُوفِ، وَإِيَّاكُمْ وَمَا بَيْنَ السَّوَارِي، وَعَلَيْكُمْ بِالصَّفِّ الأَوَّلِ.
2497 - عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَن مِسْعَرٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كَانَ (1) يُعْجِبُنِي أَنْ أُصَلِّيَ مِمَّا يَلِي (2) يَمِينِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لأَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، أَوْ قَالَ: يَبْدَؤُنَا بِالسَّلاَمِ.
_حاشية__________
(1) قوله: «كان» من طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية رقم (2481)، ولم يرد في طبعة المكتب الإسلامي.
(2) تحرف فِي الطبعات الثلاث: دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية، إلى: «على»، وأثبتناه عن «أَطراف الغرائب والأَفراد» (1427)، إذ أورده من طريق عبد الرَّزاق.
2498- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى الْحَسَنَ، وَابْنَ سِيرِينَ يُصَلِّيَانِ فِي مَيْسَرَةِ المَسْجِدِ، لأَنَّ مَنَازِلَهُمَا كَانَتْ مِنْ تِلْكَ النَّاحِيَةِ، قَالَ: وَرَأَيْتُ مَعْمَرًا يَقُولُ: يُصَلِّي فِي مَيْسَرَةِ المَسْجِدِ.
2499- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلاَةِ.
134- بَابُ الرَّجُلِ يَقُومُ وَحْدَهُ فِي الصَّفِّ.
2500- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَيُكْرَهُ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ وَرَاءَ الصَّفِّ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَالرَّجُلاَنِ وَالثَّلاَثَةُ، إِلاَّ فِي الصَّفِّ، فَإِنَّ فِيهَا فُرَجًا، قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُ الصَّفَّ مَدْحُوسًا، لاَ أَرَى فُرْجَةً أَقُومُ وَرَاءَهُمْ؟ قَالَ: {لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا}، وَأَحَبُّ إِلَيَّ وَاللهِ أَنْ أَدْخُلَ فِيهِ.
الصفحة 154