كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)
2638- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ لِعَطَاءٍ: إِنْ نَسِيتُهَا فِي المَكْتُوبَةِ، أَعُودُ إِلَى الصَّلاَةِ، أَوْ أَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ؟ قَالَ: أَيْ لَعَمْرِي إِنَّا لَنُسْقِطُ مِنَ الْقُرْآنِ فَنُكْثِرُ، قَالَ لَهُ إِنْسَانٌ: وَلبَرَاءَةُ، قَالَ: نَعَمْ، إِنَّمَا هِيَ وَالأَنْفَالُ وَاحِدَةٌ، وَأَلاَّ أَدَعُ أَنْ أَقْرَأَهَا: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}.
2639- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن دِينَارٍ، أَنَّ سَعيدَ بن جُبَيرٍ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ المُؤْمِنِينَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا لاَ يَعْلَمُونَ انْقِضَاءَ السُّورَةِ، حَتَّى يَنْزِلَ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فَإِذَا نَزَلَ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِمُوا أَنْ قَدْ نَزَلَتِ السُّورَةُ، وَانْقَضَتِ الأُخْرَى.
2640- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بن عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ؛ أَنَّ مُعَاوِيَةَ صَلَّى بِالمَدِينَةِ لِلنَّاسِ الْعَتَمَةَ، فَلَمْ يَقْرَأْ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، وَلَمْ يُكَبِّرْ بَعْضَ هَذَا التَّكْبِيرِ الَّذِي يُكَبِّرُ النَّاسُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ نَادَاهُ مَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، فَقَالُوا: يَا مُعَاوِيَةُ، أَسَرَقْتَ الصَّلاَةَ، أَمْ نَسِيتَ؟ أَيْنَ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}؟ وَاللهُ أَكْبَرُ حين تَهْوِي سَاجِدًا؟ فَلَمْ يَعُدْ مُعَاوِيَةُ لِذَلِكَ بَعْدُ.
2641- عبد الرزاق، عَن مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَن إِبرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَن مُجاهِدٍ قَالَ: نَسِيَ النَّاسُ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، وَهَذَا التَّكْبِيرَ.
2642- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بنِ دِينَارٍ؛ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَابْنَ عُمَرَ كَانَا يَفْتَتِحَانِ بِ- {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، قَالَ أَبو بَكْرٍ: وَصَلَّى بِنَا مَعْمَرٌ، فَاسْتَفْتَحَ: {الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
الصفحة 183