كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

2673- عبد الرزاق، عَن بِشْرِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي عَبدِ اللهِ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ يَقُولُ: كَانَ مُوسَى بن عِمْرَانَ إِذَا دَعَا أَمَّنَ هَارُونُ عَلَى دُعَائِهِ.
قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا هُرَيرَةَ يَقُولُ: آمِينَ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
2674- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ لِي عَطَاءٌ: إِنِّي لأَعْجَبُ مِنَ الإِنْسَانِ يَدْعُو، فَيَجْعَلُ دُعَاءَهُ سَرْدًا، لاَ يُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِ قَالَ: يَقُولُ: آمِينَ.
2675- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَرَأَيْتَ إِذَا قَرَأَ الإِمَامُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِي الآخِرَةِ مِنَ المَغْرِبِ، وَالآخِرَتَيْنِ مِنَ الْعِشَاءِ كَيْفَ يُؤَمِّنُ؟ قَالَ: يُخَافِتُ بِآمِينَ فِي نَفْسِهِ.
2676- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: نَسِيتُ آمِينَ، قَالَ: لاَ تُعِدْ، وَلاَ تَسْجُدِ السَّهْوَ.
150- بَابُ مَا يُجْهَرُ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِيهِ مِنَ الصَّلاَةِ.
2677- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا يُجْهَرُ بِهِ الصَّوْتُ مِنَ الْقِرَاءَةِ مِنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ وَالنِّهَارِ مِنَ المَكْتُوبَةِ؟ قَالَ: الصُّبْحَ، وَالأُولَيَيْنِ الْعِشَاءَ، وَالأُولَيَيْنِ المَغْرِبَ، وَالْجُمُعةَ إِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةٍ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ المَرْءُ وَحْدَهُ فَلاَ، هِيَ الظُّهْرُ حِينَئِذٍ، وَالْفِطْرُ حِينَئِذٍ، قَالَ: وَأَظُنُّ الأَضْحَى مِثْلَ الْفِطْرِ.
151- بَابُ كَيْفَ الْقِرَاءَةُ فِي الصَّلاَةِ، وَهَلْ يُقْرَأُ بِبَعْضِ السُّورَةِ؟.
2678- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: كَانَ، يَعْنِي عَلِيًّا يَقْرَأُ فِي الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ، وَلاَ يَقْرَأُ فِي الأُخْرَيَيْنِ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَكَانَ جَابِرُ بن عَبدِ اللهِ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ، وَفِي الأُخْرَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَالْقَوْمُ يَقْتَدُونَ بِإِمَامِهِمْ.

الصفحة 189