كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)
2721- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا عُمَرُ بن الْخَطَّابِ صَلاَةَ المَغْرِبِ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى بِ- {التِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ}، وَفِي الرَّكْعَةِ الأَخِيرَةِ {أَلَمْ تَرَ} وَ{لِإِيلاَفِ} جَمِيعًا.
2722- عبد الرزاق، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي عُبَيدٍ، مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبدِ المَلِكِ، أَنَّ عُبَادَةَ بن نُسَيٍّ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ الْقَيْسَ بن الْحَارِثِ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَبو عَبدِ اللهِ الصُّنَابِحِيّ، أَنَّهُ صَلَّى وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ المَغْرِبَ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَتَيْنِ مِنْ قِصَارِ المُفَصَّلِ، ثُمَّ قَامَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ، قَالَ: فَدَنَوْتُ مِنْهُ، حَتَّى إِنَّ ثِيَابِي لَتَكَادُ تَمَسُّ ثِيَابَهُ، فَسَمِعْتُهُ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَهَذِهِ الآيَةِ: {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا}، حَتَّى: {الْوَهَّابُ} قَالَ أَبو عُبَيدٍ: وَأَخْبَرَنِي عُبَادَةُ، أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبدِ الْعَزِيزِ فِي خِلاَفَتِهِ، فَقَالَ عُمَرُ لِقَيْسٍ: كَيْفَ أَخْبَرْتَنِي عَنْ أَبِي عَبدِ اللهِ؟ فَحَدَّثَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا تَرَكْنَاهَا مُنْذُ سَمِعَنْاهَا، وَإِنْ كُنْتُ قَبْلَ ذَلِكَ لَعَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، فَقَالَ رَجُلٌ: وَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ قَبْلَ ذَلِكَ؟ قَالَ: كُنْتُ أَقْرَأُ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}.
2723- عبد الرزاق، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبدِ اللهِ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَن رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ رَبِيعٍ، أَنَّ الصُّنَابِحِيّ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ المَغْرِبَ حَيْثُ يَمَسُّ ثِيَابِي ثِيَابَهُ، فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ، قَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، ثُمَّ قَرَأَ: {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ} إِلَى {الْوَهَّابِ}.
الصفحة 197