كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)
2988- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، وَمَعْمَرٍ، عَنِ الأَعمَشِ، عَن إِبرَاهِيمَ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ إِذَا رَكَعَ يَقَعُ كَمَا يَقَعُ الْبَعِيرُ رُكْبَتَاهُ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَيُكَبِّرُ وَيَهْوِي.
2989- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، فِي الرَّجُلِ تَقَعُ يَدَاهُ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ، قَالَ إِبرَاهِيمُ: أَوَيَفْعَلُ ذَلَكَ إِلاَّ المَجْنُونُ.
2990 - عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن إِبرَاهِيمَ (1)، فِي الرَّجُلِ يَقَعُ يَدَاهُ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ، قَالَ إِبرَاهِيمُ: أَوَيَفْعَلُ ذَلَكَ إِلاَّ المَجْنُونُ.
_حاشية__________
(1) كذا فِي الطبعات الثلاث: دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية.
- قال محقق طبعة دار الكتب العلمية: لعله «عن مغيرة».
- قال محقق طبعة المكتب الإسلامي: ولعل الصواب «عن منصور».
2991- عبد الرزاق، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَن كَهْمَسٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ، إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ يَدَيْهِ، ثُمَّ وَجْهَهُ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ رَفَعَ وَجْهَهُ، ثُمَّ يَدَيْهِ، ثُمَّ رُكْبَتَيْهِ.
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ: وَمَا أَحْسَنَهُ مِنْ حَدِيثٍ وَأَعْجِبْ بِهِ.
2992- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: مَا كَانَ يُكَبِّرُ إِلاَّ وَهُوَ يَهْوِي، فَنَهْضَتُهُ لِلْقِيَامِ.
2993- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّهُ رَأَى مُعَاوِيَةَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ، كَذَا قَرَأَ الدَّبَرِيُّ، وَالثَّالِثَةِ مِنَ الرُّكُوعِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ لَمْ يَتَلَبَّثْ، قَالَ: يَنْهَضُ وَهُوَ يُكَبِّرُ فِي نَهْضَتِهِ لِلْقِيَامِ، قَالَ عَطَاءٌ: تَعَجَّبْتُ مِنْ ذَلِكَ، حَتَّى بَلَغَنِي أَنَّ الأَمْرَ كَانَ عَلَى ذَلِكَ.
2994- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن مُغِيرَةَ، عَن إِبرَاهِيمَ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَعْتَمِدَ إِذَا جَلَسَ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ، وَإِذَا نَهَضَ عَلَى يَدَيْهِ.
2995- عبد الرزاق، عَن هُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ مَنصُورٍ، وَيُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَعْتَمِدَ الرَّجُلُ عَلَى يَدَيْهِ إِذَا نَهَضَ فِي الصَّلاَةِ.
الصفحة 248