كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

3066 - عبد الرزاق، عَن عُمَرَ بْنِ حَوْشَبٍ (1)، قَالَ: أَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: الإِقْعَاءُ فِي الصَّلاَةِ هُوَ السُّنَّةُ.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعتي المكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية، إلى: «عَمرو بن حوشب»، والمُثبت عن طبعة دار التأصيل، و«التمهيد» لابن عَبد البَر 16/ 276، إِذ ذكر طريق عَبد الرَّزاق، وفيه «عُمر بن حَوشَب».
- انظر «التاريخ الكبير» 6/ 151، و«الجرح والتعديل» 6/ 105، و«الثقات» لابن حبان 8/ 439، و«تهذيب الكمال» 21/ 312.
3067- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَن إِبرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَن طَاوُوسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَمَسَّ عَقِبُكَ إِلْيَتَيْكَ.
قَالَ: قَالَ طَاوُوسٌ: وَرَأَيْتُ الْعَبَادِلَةَ يُقْعُونَ: ابْنَ عُمَرَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ، وَابْنَ الزُّبَيْرِ.
3068- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ يَفْعَلُ فِي السَّجْدَةِ الأُولَى مِنَ الشَّفْعِ وَالوِتْرِ خَصْلَتَيْنِ، قَالَ: رَأَيْتُهُ يُقْعِي مَرَّةً إِقْعَاءً جَاثِيًا عَلَى أَطْرَافِ قَدَمَيْهِ جَمِيعًا، وَمَرَّةً يَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَبْسُطُهَا جَالِسًا عَلَيْهَا، وَالْيُمْنَى يَقُومُ عَلَيْهَا يَحْدِبُهَا عَلَى أَطْرَافِ قَدَمَيْهِ جَمِيعًا قَالَ: رَأَيْتُهُ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي السَّجْدَةِ الأُولَى مِنَ السَّجْدَتَيْنِ، وَفِي السَّجْدَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ الْوِتْرِ ثُمَّ يَثْبُتُ فَيَقُومُ.
3069- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُوسًا يَقُولُ: قُلْنَا لاِبْنِ عَبَّاسٍ فِي الإِقْعَاءِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ؟ قَالَ: هِيَ السُّنَّةُ، فَقُلْنَا: إِنَّا لَنَرَاهُ جَفَاءً بِالرَّجُلِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: بَلْ هِيَ سُنَّةُ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
3070- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْجُلُوسِ فِي الصَّلاَةِ فِي مَثْنَى قَالَ: يَثْنِي الْيُسْرَى تَحْتَ الْيُمْنَى.
3071- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنِ الزُّبَيْرِ، عَن إِبرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى حَتَّى يُرَى ظَاهِرُهَا أَسْوَدَ.

الصفحة 259