كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)
3105- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، التَّحِيَّاتُ المُبَارَكَاتُ، وَالصَلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ للهِ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ.
قَالَ طَاوُوسٌ: فِي التَّشَهُّدِ، كَانَ يُعَلَّمُ كَمَا يُعَلَّمُ الْقُرْآنُ.
3106- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الأَحْوَلُ، عَن طَاوُوسٍ فِي التَّشَهُّدِ كَمَا أَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُوسٍ، إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَجْعَلْ فِيهِ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ عَبدُ الرَّحْمَنِ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعيدِ بْنِ جُبَيرٍ، فَقَالَ: إِنَّ طَاوُوسًا قَدْ رَجَعَ عَن بَعْضِهِ، فَعَرَّفْتُ ذَلِكَ طَاوُوسًا، فَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ رَجَعَ عَن شَيْءٍ مِنْهُ، وَقَالَ: لَوْ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْ عَبدَ اللهِ بن عَبَّاسٍ إِلاَّ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ.
3107- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِنَافِعٍ: كَيْفَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَتَشَهَّدُ؟ فَقَالَ: كَانَ يَقُولُ: بِسْمِ اللهِ، التَّحِيَّاتُ للهِ، الصَلَوَاتُ للهِ، الزَّاكِيَاتُ للهِ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، ثُمَّ يَتَشَهَّدُ: شَهِدْتُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، شَهِدْتُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، يُوَالِي بِهِنَّ التَّسْلِيمَ.
3108- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن سَالِمٍ، لاَ يُسَلِّمُ فِي المَثْنَى الأُولَى، كَانَ يَرَى ذَلِكَ فَسْخًا لِصَلاَتِهِ.
قَالَ الزُّهْرِيِّ: وَأَمَّا أَنَا فَأُسَلِّمُ.
3109- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يُسَلِّمُونَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَلَمَّا مَاتَ، قَالُوا: السَّلاَمُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
الصفحة 268