كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

3825- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ مَنصُورٍ، عَن هِلاَلِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ أَبِي المُثَنَّى، عَنْ أَبِي أُبَيِّ، ابْنِ امْرَأَةِ عُبَادَةَ بْنِ صَامِتٍ (1)، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّهَا سَتَجِيءُ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ، حَتَّى لاَ يُصَلُّوا الصَّلاَةَ لِمِيقَاتِهَا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ أُصَلِّي مَعَهُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ.
_حاشية__________
(1) أقحم محققا طبعتي المكتب الإسلامي، ودار التأصيل هنا زيادة: «عن عبادة بن الصامت» دون أي مستند، مع إقرارهم بأن هذه الزيادة ليست فِي الأصل الخطي، وجاء على الصواب في طبعة دار الكتب العلمية (3792).
- قال المِزِّي: رواه أبو حذيفة، وغير واحد، عن سفيان، فلم يجاوزوا به أبا أُبي.
ورواه أبو زُبيد عبثر بن القاسم، عن سفيان، فَقَالَ: عَن أبي أُبي، عَن أبي ذر.
ورواه شعبة، عن منصور، فوصله عن ابن امرأة عُبَادة، عن عُبَادة.
وكذلك رواه الفريابي، عن سفيان. «تهذيب الكمال» 13/ 331.
وفي طبعة دار الكتب العلمية: «عن [أبي] المثنى [عن أبي أُبي] بن امرأة عبادة» وقال المحقق ما بين الحاصرتين سقط من الأصل واستدرك من «مسند أحمد» (22690).أهـ.
3826- عبد الرزاق، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ صَامِتٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، وَيُؤَخِّرُونَهَا عَن وَقْتِهَا، فَصَلُّوا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَخَّرُوهَا كُنْتُمْ قَدْ أَحْرَزْتُمْ صَلاَتَكُمْ.
3827- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي ذَرٍّ: مَا لِي أَرَاكَ لَقًّا بَقًّا؟ كَيْفَ بِكَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنَ المَدِينَةِ؟ قَالَ: آتِي الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ، قَالَ: فَكَيْفَ بِكَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهَا؟ قَالَ: آتِي المَدِينَةَ، قَالَ: فَكَيْفَ بِكَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهَا؟ قَالَ: آخُذُ سَيْفِي، فَأَضْرِبُ بِهِ، قَالَ: فَلاَ، وَلَكِنِ اسْمَعْ وَأَطِعْ، وَإِنْ كَانَ عَبدًا أَسْوَدَ، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ أَبو ذَرٍّ إِلَى الرَّبَذَةِ وَجَدَ بِهَا غُلاَمًا لِعُثْمَانَ أَسْوَدَ، فَأَذَّنَ وَأَقَامَ، ثُمَّ قَالَ: تَقَدَّمْ يَا أَبَا ذَرٍّ، قَالَ: لاَ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ، وَإِنْ كَانَ عَبدًا أَسْوَدَ قَالَ: فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى خَلْفَهُ.

الصفحة 400