كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

3855- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَن رَجُلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدُ جَرْمٍ، فَأَمَرَ عَمْرَو بن سَلِمَةَ أَنْ يَؤُمَّهُمْ، وَكَانَ أَصْغَرَهُمْ سِنًّا، لأَنَّهُ كَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا.
3856 - عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن ثَوْرٍ، عَن مُهَاصِرٍ أَبِي ضَمْرَةَ (1)، قَالَ: اجْتَمَعَ أَبو سَلَمَةَ بن عَبدِ الرَّحْمَنِ، وَسَعيدُ بن جُبَيرٍ، فَقَالَ سَعيدٌ لأَبِي سَلَمَةَ: حَدِّثْ، فَإِنَّا سَنَتَّبِعُكَ، فَقَالَ أَبو سَلَمَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا كَانَ ثَلاَثَةٌ فِي سَفَرٍ، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ، فَإِنْ كَانَ أَصْغَرَهُمْ سِنًّا، فَإِذَا أَمَّهُمْ فَهُوَ أَمِيرُهُمْ، قَالَ أَبو سَلَمَةَ: فَذَاكُمْ أَمِيرٌ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعة دار التأصيل. وأما في طبعتي المكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية: «مُهاجِر بنِ ضَمرة».
- قال محقق طبعة المكتب الإسلامي: وفي نسخة: «مُهَاجر بن حَبِيب»، ولم أجد هذا ولا ذاك. انتهى.
- وقال محقق طبعة دار الكتب العلمية: كذا بالأصل وفي مصنف ابن أبي شيبة: «مهاجر بن حبيب».
- قال محمود خليل: والصواب: «مُهَاصر بن حَبِيب»، انظر: «التاريخ الكبير» 8/ 66، و «الجرح والتعديل» 8/ 439، و «ثقات ابن حِبَّان» 5/ 454، و «الإكمال» لابن ماكولا 7/ 303، و «تبصير المُنتَبه» 4/ 1326.
3857- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: لَقِيَ عُمَرُ بن الْخَطَّابِ رَكْبًا يُرِيدُونَ الْبَيْتَ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ؟ فَأَجَابَهُمْ أَحْدَثُهُمْ سِنًّا، فَقَالَ: عِبَادُ اللهِ المُسْلِمُونَ، قَالَ: مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟ قَالَ: مِنَ الْفَجِّ الْعَمِيقِ، قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟ قَالَ: الْبَيْتَ الْعَتِيقَ، فقَالَ عُمَرُ: تَأَوَّلَهَا لَعَمْرُ اللهِ، فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ أَمِيرُكُمْ؟ فَأَشَارَ إِلَى شَيْخٍ مِنْهُمْ، فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ أَنْتَ أَمِيرُهُمْ، لأَحْدَثِهِمْ سِنًّا، الَّذِي أَجَابَهُ بِجَيِّدٍ.

الصفحة 407