كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

3987- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ؛ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُعِيدَ المَغْرِبَ فِي جَمَاعَةٍ.
3988- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: أَعَدِ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا غَيْرَ الْعَصْرِ وَالْفَجْرِ، وَيَقُولُ: صَلاَتُكَ الأُولَى مِنْهُمَا.
3989- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، وَسُئِلَ عَنِ المَغْرِبِ يُصَلِّيهَا الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ يَجِدُ النَّاسَ فِيهَا؟ قَالَ: اشْفَعِ الَّذِي صَلَّيْتَ فِي بَيْتِكَ بِرَكْعَةٍ، ثُمَّ سَلِّمْ، وَالْحَقْ بِالنَّاسِ، وَاجْعَلِ الَّتِي هُمْ فِيهَا المَكْتُوبَةَ.
3990- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: صَلَّيْتُ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ وَأَوْتَرْتُ، ثُمَّ دَخَلْتُ المَسْجِدَ، وَالإِمَامُ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ، فَذَهَبْتُ أَشْفَعُ، فَلَمْ أَفْرُغْ حَتَّى رَكَعَ الإِمَامُ، وَرَفَعَ مِنْ آخِرِ رَكْعَةٍ قَالَ: لاَ تُعِدْ وَلَكِنْ أَوْتِرْ.
3991- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي صَلَّيْتُ وَحْدِي رَكْعَةً ثُمَّ قَامُوا، فَأَخْشَى أَنْ لاَ أَشْفَعَ رَكْعَتِي بِرَكْعَةٍ حَتَّى يَفْرُغُوا، أُصَلِّي مَعَهُمْ؟ قَالَ: بَلِ اشْفَعْهَا بِرَكْعَةٍ، ثُمَّ انْصَرِفْ فَصَلِّ مَعَهُمْ.
3992- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: كَانَ يَقُالُ: إِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكِ، فَأَنْتَ فِي صَلاَةٍ.
287- بَابُ السَّاعَةِ الَّتِي يُكْرَهُ فِيهَا الصَّلاَةُ.
3993- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْنَا أَنَّ صَلاَةَ التَّطَوُّعِ تُكْرَهُ نِصْفَ النَّهَارِ إِلَى أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ، وَحِينَ يَحِينُ طُلُوعُ الشَّمْسِ، وَحِينَ يَحِينُ غُرُوبُهَا، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، وَتَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْهِ.
3994- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحْمَنِ بن سَابِطٍ، أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: نَبِيٌّ، قَالَ: إِلَى مَنْ أُرْسِلْتَ؟ قَالَ: إِلَى الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ، قَالَ: أَيَّ حِينٍ تُكْرَهُ الصَّلاَةُ؟ قَالَ: مِنْ حِينِ تُصَلِّي الصُّبْحَ، حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحٍ، وَمَنْ حِينِ تَصْفَرُّ الشَّمْسُ إِلَى غُرُوبِهَا، قَالَ: فَأَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: شَطْرُ اللَّيْلِ الآخِرُ، وَأَدْبَارُ المَكْتُوبَاتِ، قَالَ: فَمَتَى غُرُوبُ الشَّمْسِ؟ قَالَ: مِنْ أَوَّلِ مَا تَصْفَرُّ الشَّمْسُ حِينَ تَدْخُلُهَا صُفْرَةٌ، إِلَى حِينِ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ.

الصفحة 432