كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

4251- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي عُمَرَ المَدَنِيِّ قَالَ: سَأَلْنَا ابْنَ عُمَرَ عَن قِرَاءَةِ النَّهَارِ فَقَامَ يُصَلِّي فَرُبَّمَا أَسْمَعَنَا الآيَةَ.
4252 - عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ وَهُوَ يُصَلِّي، فَجَهَرَ بِصَوْتِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تُسْمِعْنِي يَا ابْنَ حُذَافَةُ (1)، وَأَسْمَعِ اللهَ تَعَالَى.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعة دار التأصيل، وقد تحرف في طبعتي المكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية، إلى: «يا حُذَافة» كذا، وأَول الحديث: «مَرَّ رَسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بعَبد الله بن حُذافة».
- والحديث؛ أخرجه أحمد 2/ 326 (8309) من طريق النُّعمَان بن راشد، عَن الزُّهْري، عَنْ أَبي سلمة، عَنْ أَبي هُرَيرة؛ أَن عَبد الله بن حُذافة السَّهْمِي قام يصلي، فجهر بصلاَته، فَقَالَ النَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا ابن حُذافة، لاَ تسمعني وأَسمع ربك، عَزَّ وَجَلَّ.
304- بَابُ قِرَاءَةِ اللَّيْلِ.
4253- أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَن يَحيَى بنِ يَعْمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَ: سَأَلَهَا رَجُلٌ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ مِنَ اللَّيْلِ إِذَا قَرَأَ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا رَفَعَ وَرُبَّمَا خَفَضَ، قَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الدِّينِ سَعَةً، قَالَ: فَهَلْ كَانَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، رُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَرُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ آخِرِهِ قَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الدِّينِ سَعَةً، قَالَ: فَهَلْ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا اغْتَسَلَ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، وَرُبَّمَا نَامَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ، وَلَكِنَّهُ يَتَوَضَّأُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، قَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الدِّينِ سَعَةً.
4254- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ المُسَيَّبِ يَقُولُ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي بَكْرٍ وَهُوَ يُصَلِّي وَهُوَ يُخَافِتُ، وَمَرَّ بِعُمَرَ وَهُوَ يَجْهَرُ، وَمَرَّ بِبِلاَلٍ وَهُوَ يَخْلِطُ، فَأَصْبَحُوا، فاجتمعوا عِنْدَهُ، فَقَالَ: مَرَرْتُ بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ وَأَنْتَ تُخَافِتُ قَالَ: أَجَلْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ: ارْفَعْ شَيْئًا، قَالَ: مَرَرْتُ بِكَ يَا عُمَرُ وَأَنْتَ تَجْهَرُ، قَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي أُسْمِعُ الرَّحْمَنَ، وَأُوقِظُ النَّائِمَ، قَالَ: دُونَ (1)، أَوْ قَالَ: اخْفِضْ شَيْئًا، قَالَ: وَمَرَرْتُ بِكَ يَا بِلاَلُ وَأَنْتَ تَخْلِطُ، قَالَ: أَجَلْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَخْلِطُ الطِّيبَ بِالطِّيبِ، قَالَ: اقْرَأْ كُلَّ سُورَةٍ عَلَى نَحْوِهَا.
_حاشية__________
(1) في طبعة دار التأصيل: «دون ذلك» بزيادة «ذلك» وقالوا: زيادة يقتضيها السياق.

الصفحة 478