كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)
4296- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي جَهْمٍ، عَن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاَةَ الْخَوْفِ بِذِي قَرَدٍ، فَصَفَّ صَفًّا خَلْفَهُ وَصَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ، وَقَالَ: فَصَلَّى بِالصَّفِ الَّذِي مَعَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلاَءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاَءِ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا، ثُمَّ انْصَرَفُوا، فَكَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَانِ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ رَكْعَةٌ.
4297- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن سَالِمٍ الأَفْطَسِ، عَن سَعيدِ بْنِ جُبَيرٍ قَالَ: وَكَيْفَ تَكُونُ مَقْصُورَةً؟ يعني: إِذَا كَانَتْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ رَكْعَةٌ.
4298- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن سَالِمٍ الأَفْطَسِ، عَن سَعيدِ بْنِ جُبَيرٍ قَالَ: وَكَيْفَ تَكُونُ مَقْصُورَةً؟ يَعْنِي إِذَا كَانَتْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ رَكْعَتَانِ، إِنَّهَا لَيْسَتْ بِقَصْرٍ.
4299- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ قَالَ: صَلاَةُ الْخَوْفِ قَالَ: يَقُومُ الإِمَامُ وَيَقُومُ خَلْفَهُ صَفٌّ، وَصَفٌّ مُوَازِيَ الْعَدُوِّ، فِي غَيْرِ صَلاَةٍ، فَيُصَلِّي بِالصَّفِّ الَّذِي خَلْفَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، فَيَصُفُّونَ مُوَازِيَ الْعَدُوِّ، وَيَجِيءُ الصَّفُّ الآخَرُونَ، فَيُصَلُّونَ مَعَ الإِمَامِ رَكْعَةً، ثُمَّ يَقُومُونَ، فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى مَصَافِّهِمْ، وَالإِمَامُ قَاعِدٌ، وَيَجِيءُ الأَوَّلُونَ وَالإِمَامُ قَاعِدٌ، فَيَرْكَعُونَ وَيَسْجُدُونَ، وَلاَ يَقْرَؤُونَ، وَيَجْلِسُونَ مَعَ الإِمَامِ، ثُمَّ يَقُومُ لَهُمْ، فَيُصَلِّي بِهِمُ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ يُسَلِّمُ الإِمَامُ، فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى مَصَافِّهِمْ، وَيَجِيءُ الآخَرُونَ، فَيُصَلُّونَ رَكْعَةً يَقْرَؤُونَ فِيهَا، ثُمَّ يَجْلِسُونَ، وَيَتَشَهَّدُونَ، ثُمَّ يَقُومُونَ مَكَانَهُمْ، فَيُصَلُّونَ رَكْعَةً أُخْرَى، لاَ يَقْرَؤُونَ فِيهَا إِلاَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِنْ شَاؤُوا، وَيَتَشَهَّدُونَ وَيُسَلِّمُونَ.
الصفحة 489