كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

4405- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: أَقَمْنَا مَعَ وَالٍ، قَالَ: أَحْسَبُهُ بِسِجِسْتَانَ، سَنَتَيْنِ، وَمَعَنَا رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْصَرَفَ، ثُمَّ قَالَ: كَذَلِكَ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَفْعَلُ.
4406- عبد الرزاق، عَن يَاسِينَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَن زَائِدَةَ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: إِنِّي أَخْرُجُ مُسَافِرًا، فَأُقِيمُ سَنَتَيْنِ مُكْعَبًا عَدُومًا فَأَقْصُرُ؟ قَالَ: لَيْسَ بِقَصْرٍ، وَلَكِنْ تَمَامٌ، فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ.
4407- عبد الرزاق، عَن هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَإِنْ أَقَامَ سَنَةً.
4408- عبد الرزاق، عَن هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ عُبَيدٍ قَالَ: سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ زَمَانَ الْحَجِّ قَالَ: قُلْتُ: آتِي إِلَى الْكُوفَةِ وَبِهَا جَدَّتِي وَأَهْلِي؟ قَالَ: فَقَالَ: أَيُّ الأَمْصَارِ أَفْضَلُ، أَوْ قَالَ: أَعْظَمُ؟ ثُمَّ أَجَابَنِي، فَقَالَ: أَلَيْسَ المَدِينَةَ؟ فَقُلْتُ: بَلَى، فَقَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَن ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنِّي لآتِي الْبَيْتَ الَّذِي وُلِدْتُ فِيهِ، يَعْنِي مَكَّةَ، فَمَا أَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ.
قَالَ الشَّعْبِيُّ: فَكُنْتُ أُقِيمُ سَنَةً، أَوْ سَنَتَيْنِ أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، أَوْ قَالَ: مَا أَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ.
4409- عبد الرزاق، عَن جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَسْمَاءَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، مِثْلَهُ.
4410- عبد الرزاق، عَن إِسْرَائِيلَ، عَنْ عِيسَى بنِ أَبِي عَزَّةَ قَالَ: مَكَثَ عِنْدَنَا عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ بِالنَّهْرَيْنِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ، لاَ يَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ.
4411- عبد الرزاق، عَن جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَن يَزِيدَ الرِّشْكِ، قَالَ: حَدَّثنا أَبو مِجْلَزٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحْمَنِ، مَا الإِشْرَاكُ باللهِ؟ قَالَ: أَنْ تَجْعَلَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ، فَقَالَ أَيْضًا: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحْمَنِ، مَا الإِشْرَاكُ باللهِ؟ قَالَ: أَنْ تَتَّخِذَ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْدَادًا، فَقَالَ أَيْضًا: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحْمَنِ، مَا الإِشْرَاكُ باللهِ؟ فَقَالَ: أُحَرِّجُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ مُسْلِمًا لَمَا خَرَجْتَ عَنِّي، فَخَرَجَ الرَّجُلُ، وَغَضِبَ ابْنُ عُمَرَ غَضَبًا شَدِيدًا، قَالَ: فَقُمْتُ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ شِدَّةِ غَضَبِهِ لأَخْرُجَ، فَضَرَبَ بِيَدِي عَلَى رُكْبَتِي، فَقَالَ: اجْلِسْ؛ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ لاَ تَكُونَ مِنْهُمْ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحْمَنِ، آتِي المَدِينَةَ طَالِبَ حَاجَةٍ، فَأُقِيمُ بِهَا السَّبْعَةَ الأَشْهُرَ وَالثَّمَانِيَةَ الأَشْهُرَ، كَيْفَ أُصَلِّي؟ قَالَ: صَلِّ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ.

الصفحة 507