كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

2019- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ (1)، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: فَضْلُ صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعة دار التأصيل، وقد تحرف في طبعتي المكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية، إلى: «عن الأَحْوَص».
- والحديث؛ أخرجه ابن أَبِي شَيْبَة (8488) من طريق أَبِي إِسْحَاق، عن أبي الأحوص، على الصواب، وهو: عَوْف بن مالك بن نَضْلَة الأَشْجَعِيّ، أبو الأَحْوَص الكُوفِيّ. وانظر «تهذيب الكمال» 22/ 445.
2020- عبد الرزاق، أَخْبَرَنَا الثَّورِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْبَصِيرِ، عَن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: أَشَاهِدٌ فُلاَنٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، وَلَمْ يَحْضُرْ، قَالَهَا ثَلاَثًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَوَاتِ عَلَى المُنَافِقِينَ صَلاَةُ الْعِشَاءِ، وَالْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا، أَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَإِنَّ الصَّفَّ الأَوَّلَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ المَلاَئِكَةِ، وَلَوْ عَلِمْتُمْ مَا فَضِيلَتُهُ ابْتَدَرْتُمُوهُ، وَصَلاَتُكَ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلاَتِكَ وَحْدَكَ، وَصَلاَتُكَ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلاَتِكَ مَعَ الرَّجُلِ، وَمَا كَثُرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللهِ.
2021- عبد الرزاق، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ (1)، عَن نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَضْلُ صَلاَةِ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ عَلَى صَلاَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعة دار التأصيل، وقد تحرف في طبعتي المكتب الإسلامي، ودار الكتب العلمية، إلى: «عُبيد الله بن عُمر»، قال ابن حَجَر: وقع عند عَبد الرزَّاق: «عن عبد الله العُمَري، عن نافع»، فقال فيه: «خمس وعشرون»، لكن العُمَري ضعيفٌ. «فتح الباري» 2/ 132.

الصفحة 62