كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)
2067 - أخبرنا عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَبْرِدُوا عَنِ الظُّهْرِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مِنْ قَيْحِ (1) جَهَنَّمَ.
_حاشية__________
(1) في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي (2050): «فَيح»، بالفاء، والمُثبت عن طبعة دار الكتب العلمية (2054)، وهو الصواب، والسياق يقتضيه للمُغايرة، فقد رواه أَولا فقال: «من فيح»، ثم قال: وقال بعضهم: «مِن قيح».
2068- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ.
2069- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: دُلُوكُ الشَّمْسِ زَيَاغُهَا بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ، وَذَلِكَ وَقْتُ الظُّهْرِ.
2070- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: صَلاَةُ الظُّهْرِ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ.
قَالَ: وَكَانَ عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ يَقُولُ: كُنَّا نُصَلِّي الظُّهْرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ عَن ظِلِّ الرَّجُلِ ذِرَاعًا، أَوْ ذِرَاعَيْنِ.
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَكَانَ أَحَبُّ إِلَى طَاوُوسٍ مَا قَرُبَتِ الظُّهْرَ مِنْ زَيْغِ الشَّمْسِ، وَكَانَ يَقُولُ: مَا عَجَّلْتُهَا فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ، غَيْرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُبْرَدَ بِالظُّهْرِ فِي الْحَرِّ.
ذَكَرَهُ ابْنُ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ.
2071- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن حَكِيمِ بْنِ جُبَيرٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ تَعْجِيلاً لِلظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: مَا اسْتَثْنَتْ أَبَاهَا وَلاَ عُمَرَ.
2072- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَن سَعيدِ بْنِ وَهْبٍ، عَن خبَابٍ قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّمْضَاءَ، فَمَا أَشْكَانَا يَقُولُ: فِي صَلاَةِ الظُّهْرِ.
الصفحة 77