كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

215- باب في الركعتين بعد الوتر.
1620- أَخبَرَنا مَرْوَانُ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ, عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ, عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم, قَالَ: إِنَّ هَذَا السَّهَرَ جَهْدٌ وَثِقَلٌ, فَإِذَا أَوْتَرَ أَحَدُكُمْ, فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ, فَإِنْ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ. وَإِلاَّ كَانَتَا لَهُ (1).
(الإتحاف: 2485), (البشائر: 1740).
_حاشية__________
(1) زاد بعده في طبعة دار البشائر: «قَالَ: وَيُقَالُ: السَّفَرَ, وَأَنَا أَقُولُ: السَّهَرَ» وقال محققها: كأن الحافظ رحمه الله لم يقف على كلام المصنف هذا فإنه قال في الإتحاف: ليس في أول حديث مروان, عن ابن وهب كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر, بل وقع فيه: إن هذا السهر, قال: ولعله تصحيف.
216- باب فِي القنوت (1) بعد الركوع.
1621- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ, قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ, وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى أَحَدٍ, أَوْ يَدْعُوَ لأَحَدٍ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ, فَرُبَّمَا قَالَ إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ, رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ, اللهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ, وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ, وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ, وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ, اللهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ, وَاجْعَلْهَا سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ, وَيَجْهَرُ بذَلِكَ, يَقُولُ (2) فِي بَعْضِ صَلاَتِهِ وَصَلاَةِ الْفَجْرِ: اللهُمَّ الْعَنْ فُلاَنًا وَفُلاَنًا, لِحَيَّيْنِ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ, فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ}.
(الإتحاف: 18597), (البشائر: 1741).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «باب القنوت».
(2) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول: يقول, بدون واو العطف.

الصفحة 164