كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

34- بَابٌ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيءٍ.
1699- أَخبَرَنا أَبُو نُعَيْمٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيُّ, قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ, عَنْ صَخْرِ بْنِ الْعَيْلَةِ, قَالَ: أُخِذَتْ عَمَّةُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, فَقَدِمْتُ (1) عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم عَمَّتَهُ, فَقَالَ: يَا صَخْرُ, إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ, فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ, وَكَانَ مَاءٌ لِبَنِي سُلَيْمٍ فَأَسْلَمُوا, فَسَأَلُوهُ ذَلِكَ فَدَعَانِي, فَقَالَ: يَا صَخْرُ, إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ, فَادْفَعْهَا إِلَيْهِمْ فَدَفَعْتُهُ.
(الإتحاف: 6348), (البشائر: 1820).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «فقدمت بها».
1700- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ, قَالَ: حَدَّثَنَا (1) أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ, قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ جَدِّهِ صَخْرٍ, أَطْوَلَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي نُعَيْمٍ.
(الإتحاف: 6348), (البشائر: 1821).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول غير أن ناسخ "ل" صوبها بالعنعنة بعد أن كتبها: حدثنا في الصلب, وبالعنعنة أيضًا في "د. درك".
35- بَابٌ فِي فَضْلِ الصَّدَقَةِ.
1701- أَخبَرَنا سَعِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ, عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ, عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: مَا تَصَدَّقَ امْرُؤٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ, وَلاَ يَقْبَلُ اللهُ إِلاَّ طَيِّبًا, إِلاَّ وَضَعَهَا حِينَ يَضَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ, وَإِنَّ اللهَ لَيُرَبِّي لأَحَدِكُمُ التَّمْرَةَ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ, أَوْ فَصِيلَهُ, حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ أُحُدٍ.
(الإتحاف: 18764), (البشائر: 1822).

الصفحة 199