كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

1702- حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ, قَالَ: أَخبَرَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ, عَنِ الْعَلاَءِ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, قَالَ: مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ, وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزًّا, وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلاَّ رَفَعَهُ اللهُ.
(الإتحاف: 19293), (البشائر: 1823).
36- بَابٌ: لَيْسَ فِي عَوَامِلِ الإِبِلِ صَدَقَةٌ.
1703- أَخبَرَنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ, قَالَ: أَخبَرَنا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم يَقُولُ: فِي كُلِّ إِبِلٍ سَائِمَةٍ, فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ لاَ تُفَرَّقُ (1) إِبِلٌ عَنْ حِسَابِهَا مَنْ أَعْطَاهَا مُؤْتَجِرًا بِهَا فَلَهُ أَجْرُهَا, وَمَنْ مَنَعَهَا, فَإِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ إِبِلِهِ عَزْمَةٌ مِنْ عَزَمَاتِ اللهِ, لاَ يَحِلُّ لآلِ مُحَمَّدٍ مِنْهَا شَيْءٌ.
(الإتحاف: 16788), (البشائر: 1824).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «يفرق» وقال محققها: في "د": بالتاء الفوقية.
37- بَابٌ مَنْ تَحِلُّ لَه الصَّدَقَةُ (1).
1704- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ, وَأَبُو نُعَيْمٍ, قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ, عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ, قَالَ: حَدَّثَنِي كِنَانَةُ بْنُ نُعَيْمٍ, عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلاَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: تَحَمَّلْتُ بِحَمَالَةٍ, فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم أَسْأَلُهُ فِيهَا, فَقَالَ: أَقِمْ يَا قَبِيصَةُ, حَتَّى تَأْتِيَنَا الصَّدَقَةُ, فَنَأْمُرَ لَكَ بِهَا, ثُمَّ قَالَ: يَا قَبِيصَةُ, إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لاَ تَحِلُّ إِلاَّ لأَحَدِ ثَلاَثَةٍ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً, فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ, فَسَأَلَ حَتَّى يُصِيبَهَا, ثُمَّ يُمْسِكَ, وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ, فَاجْتَاحَتْ مَالَهُ, فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ, فَسَأَلَ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ, أَوْ قَالَ: سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ, وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ, حَتَّى يَقُومَ (2) ثَلاَثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَى مِنْ قَوْمِهِ: قَدْ أَصَابَ فُلاَنًا الْفَاقَةُ, فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ, فَسَأَلَ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ, أَوْ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ, ثُمَّ يُمْسِكَ, وَمَا سِوَاهُنَّ مِنَ الْمَسْأَلَةِ سُحْتٌ يَا قَبِيصَةُ يَأْكُلُهَا صَاحِبُهَا سُحْتًا.
(الإتحاف: 16302), (البشائر: 1825).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «المسألة».
(2) في طبعة دار البشائر: «يقول».

الصفحة 200