كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)
48- بَابُ النَّهْيِ عَنْ صِيَامِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.
1792- حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ, عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ, عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ, عَنْ بِشْرِ بْنِ سُحَيْمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم أَمَرَهُ, أَوْ أَمَرَ رَجُلاً يُنَادِي أَيَّامَ التَّشْرِيقِ: أَنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ مُؤْمِنٌ, وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ.
(الإتحاف: 2396), (البشائر: 1918).
1793- أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ, قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ, قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ, عَنْ أَبِي مُرَّةَ, مَوْلَى عَقِيلٍ, أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ, وَذَلِكَ الْغَدَ, أَوْ بَعْدَ الْغَدِ مِنْ يَوْمِ الأَضْحَى, فَقَرَّبَ إِلَيْهِمْ عَمْرٌو رَضِيَ اللهُ عَنْهُ طَعَامًا, فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: إِنِّي صَائِمٌ, فَقَالَ عَمْرٌو: أَفْطِرْ, فَإِنَّ هَذِهِ الأَيَّامَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم يَأْمُرُنَا بِفِطْرِهَا, وَيَنْهَانَا عَنْ صِيَامِهَا, فَأَفْطَرَ عَبْدُ اللهِ, فَأَكَلَ وَأَكَلْتُ مَعَهُ.
(الإتحاف: 15964), (البشائر: 1919).
49- بَابُ الرَّجُلِ يَمُوتُ وَعَلَيْه صَوْمٌ.
1794- حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, عَنْ أَبِي بِشْرٍ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا, أَنَّ امْرَأَةً نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ (1) فَمَاتَتْ, فَجَاءَ أَخُوهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ, فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ كُنْتَ (2) قَاضِيَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ, قَالَ: فَاقْضُوا اللهَ, اللهُ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ, قَالَ: فَصَامَ عَنْهَا.
(الإتحاف: 7418), (البشائر: 1920).
_حاشية__________
(1) كذا في طبعَتَي دار التأصيل, ودار البشائر, وقال محقق طبعة دار البشائر: هكذا في جميع الأصول "أن تحج" صوّبها بعضهم في طبعته: أن تصوم, وفاته أن الحديث مما اختلف فيه النقلة والرواة عن سعيد بن جبير.
- في طبعة دار المُغني (1809): «أن تصوم» وهو الموافق لقول الدارمي: "باب الرجل يموت وعليه صوم" ثم ذكر الحديث, وجاء في آخر الحديث "فصام عنها".
- وسيأتي الحديث بإسناده برقم (2484), وفيه: "أن تحج", وليس فيه زيادة: "قال: فصام عنها".
(2) في طبعة دار البشائر: «أكنت».
الصفحة 234