1813- أَخبَرَنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ, قَالَ: أَخبَرَنا هَمَّامٌ, قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ, قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: كَمْ حَجَّ رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلم؟ قَالَ: حَجَّةً وَاحِدَةً, وَاعْتَمَرَ أَرْبَعًا: عُمْرَتُهُ الَّتِي صَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ عَنِ الْبَيْتِ, وَعُمْرَتُهُ الثَّانِيَةُ حِينَ صَالَحُوهُ, فَرَجَعَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ, وَعُمْرَتُهُ مِنَ الْجِعْرَانَةِ, حِينَ قَسَّمَ غَنِيمَةَ حُنَيْنٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ, وَعُمْرَتُهُ مَعَ حَجَّتِهِ.
(الإتحاف: 1588), (البشائر: 1940).
4- باب كيف وجوب الحج.
1814- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ سِنَانٍ (1), عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ, فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ, فِي كُلِّ عَامٍ؟ قَالَ: لاَ, وَلَوْ قُلْتُهَا لَوَجَبَتِ, الْحَجُّ مَرَّةٌ, فَمَا زَادَ فَهُوَ تَطَوُّعٌ.
(الإتحاف: 7721), (البشائر: 1941).
_حاشية__________
(1) كذا في طبعة دار التأصيل, وأفاد محققوها؛ أنه صحح على أوله في (س) وفي الحاشية, ورقم عليه "خ ط": "شيبان" وقوله: "عن سنان" كذا وقع في النُّسَخ الخطية ", الإتحاف, وكذا في "الجامع" لابن عبد البر 2/ 1195, من طريق محمد بن كثير به.
- وفي طبعة دار البشائر: «عن أبي سنان» وقال محققها: في جميع الأصول الخطية, وإتحاف المهرة: عن سنان, ترجم له الحافظ في الإتحاف, فقال: سنان, عن ابن عباس, وأورد فيه حديث الباب, وقد ذكرت في الشرح نقلا عن الحافظ, ومنهم الحافظ المزي وابن حجر وغيرهم, اتفاقهم في أن أصحاب الزهري كلهم, ومنهم سليمان, كثير يقولون: عنه, عن أبي سنان, وأنه لا يقول أحد منهم عنه: عن سنان إلا عقيل بن خالد, ولذلك أورد الحافظ المزي حديث الباب في ترجمة أبي سنان, عن ابن عباس, وأشار إلى هذا الاختلاف, فإذا تبين هذا فما وجد في الأصول إما تصويب من بعضهم, كما حصل في ابن بحينة من حديث حماد, أو خطأ من النساخ, أو سقط حصل, يتضح ذلك أكثر بالوقوف على تفصيل تخريجنا لحديث سليمان بن كثير هذا.