كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

1917- أَخبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ, حَدَّثَنَا لَيْثٌ, عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ, بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ (1).
قَالَ عَبْدُ الله: الإِيضَاعُ لِلإِبِلِ, وَالإِيجَافُ لِلْخَيْلِ.
(البشائر: 2051).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: أورده الحافظ في الإتحاف برقم: 16286, لكن ما رقم عليه برقم المصنف.
57- باب في المحصر بعدو.
1918- أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ, حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ, عَنْ عُبَيْدِ اللهِ, عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ, وَسَالِمًا كَلَّمَا ابْنَ عُمَرَ لَيَالِيَ نَزَلَ الحَجَّاجُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ, قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ, فَقَالاَ: لاَ يَضِيرُكَ أَلاَّ (1) تَحُجَّ الْعَامَ, نَخَافُ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْبَيْتِ, فَقَالَ: قَدْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعْتَمِرِينَ, فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دُونَ الْبَيْتِ, فَنَحَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدْيَهُ, وَحَلَقَ رَأْسَهُ, ثُمَّ رَجَعَ, فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ عُمْرَةً, فَإِنْ خُلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَيْتِ طُفْتُ, وَإِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ, فَعَلْتُ كَمَا كَانَ فَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَأَنَا مَعَهُ, فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ, ثُمَّ سَارَ, فَقَالَ: إِنَّمَا شَأْنُهُمَا وَاحِدٌ, أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجًّا مَعَ عُمْرَتِي.
قَالَ نَافِعٌ: فَطَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا, وَسَعَى لَهُمَا سَعْيًا وَاحِدًا, ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ, حَتَّى جَاءَ يَوْمُ النَّحْرِ, فَأَهْدَى.
وَكَانَ يَقُولُ (2): مَنْ جَمَعَ الْعُمْرَةَ وَالْحَجَّ, فَأَهَلَّ بِهِمَا (3) جَمِيعًا, فَلاَ يَحِلَّ, حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا, يَوْمَ النَّحْرِ.
(الإتحاف: 10859), (البشائر: 2052).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «يضرك أن لا».
(2) القائل؛ عبدُ الله بن عمر, فهذا من قوله, قال البَيهقِيُّ: وَهذَا مِن قَولِ ابنِ عُمَرَ صَحيحٌ ثَابِتٌ. "معرفة السنن والآثار" 4/101.
(3) قال محقق طبعة دار البشائر: في "ل": لهما.

الصفحة 291