كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

70- باب في نحر البدن قياما.
1938- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ, حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ, عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ, عَنِ ابْنِ عُمَرَ, أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً قَدْ أَنَاخَ بَدَنَةً, فَقَالَ: ابْعَثْهَا قِيَامًا مُقَيَّدَةً, سُنَّةَ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَليهِ وسَلم.
(الإتحاف: 9452), (البشائر: 2074).
71- باب في خطبة الموسم.
1939- أَخبَرَنا إِسْحَاقُ (1), قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي قُرَّةَ, هُوَ مُوسَى بْنِ طَارِقٍ, عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ, قَالَ: أَخبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ, عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ, عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم حِينَ رَجَعَ مِنْ عُمْرَةِ الْجِعْرَانَةِ, بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَجِّ, فَأَقْبَلْنَا مَعَهُ, حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْعَرْجِ, ثُوِّبَ بِالصُّبْحِ, فَلَمَّا اسْتَوَى لِيُكَبِّرَ, سَمِعَ الرَّغْوَةَ خَلْفَ ظَهْرِهِ, فَوَقَفَ عَنِ التِّكْبِيرِ, فَقَالَ: هَذِهِ رَغْوَةُ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم الْجَدْعَاءِ, لَقَدْ بَدَا لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فِي الْحَجِّ, فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فَنُصَلِّيَ مَعَهُ, فَإِذَا عَلِيٌّ عَلَيْهَا, فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمِيرٌ أَمْ رَسُولٌ؟ فَقَالَ (2): لاَ, بَلْ رَسُولٌ, أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم بِـ بَرَاءَة, أَقْرَأُهَا عَلَى النَّاسِ فِي مَوَاقِفِ الْحَجِّ, فَقَدِمْنَا مَكَّةَ, فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ, قَامَ أَبُو بَكْرٍ, فَخَطَبَ النَّاسَ, فَحَدَّثَهُمْ عَنْ مَنَاسِكِهِمْ, حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ, فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ: {بَرَاءَةَ}, حَتَّى خَتَمَهَا, ثُمَّ خَرَجْنَا مَعَهُ, حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ قَامَ أَبَو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ, فَحَدَّثَهُمْ عَنْ مَنَاسِكِهِمْ, حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ, فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ {بَرَاءَةَ} حَتَّى خَتَمَهَا, ثُمَّ كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ, فَأَفَضْنَا, فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو بَكْرٍ خَطَبَ النَّاسَ, فَحَدَّثَهُمْ عَنْ إِفَاضَتِهِمْ, وَعَنْ نَحْرِهِمْ, وَعَنْ مَنَاسِكِهِمْ, فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَرَأَ (3) {بَرَاءَةَ} حَتَّى خَتَمَهَا, فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّفْرِ الأَوَّلِ, قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَهُمْ كَيْفَ يَنْفِرُونَ, وَكَيْفَ يَرْمُونَ, فَعَلَّمَهُمْ مَنَاسِكَهُمْ, فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَرَأَ: {بَرَاءَةَ} عَلَى النَّاسِ حَتَّى خَتَمَهَا.
(الإتحاف: 3362), (البشائر: 2075).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول, زيد في المطبوعة: ابن إبراهيم.
(2) في طبعة دار البشائر: «قال».
(3) في طبعة دار البشائر: «فقرأ على الناس».

الصفحة 300