كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)
1983- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ, قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ, قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ, عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم قَدْ نَهَى عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلاَثٍ, فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْقَابِلُ, وَضَحَّى النَّاسُ, قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ (1), إِنْ كَانَتْ هَذِهِ الأَضَاحِيُّ لَتَرْفُقُ بِالنَّاسِ, كَانُوا يَدَّخِرُونَ مِنْ لُحُومِهَا, وَوَدَكِهَا, قَالَ: فَمَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمَ؟ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ, أَوَلَمْ تَنْهَهُمْ عَامَ أَوَّلَ عَنْ أَنْ يَأْكُلُوا لُحُومَهَا فَوْقَ ثَلاَثٍ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنْ ذَلِكَ لِلْحَاضِرَةِ الَّتِي حَضَرَتْهُمْ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ, لِيَبُثُّوا لُحُومَهُمْ (2) فِيهِمْ, فَأَمَّا الآنَ فَلْيَأْكُلُوا وَلْيَدَّخِرُوا.
(الإتحاف: 23167), (البشائر: 2121).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول, وفي المطبوعة: يا رسول الله.
(2) في طبعة دار البشائر: «لحومها».
1984- أَخبَرَنا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ, قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ, قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي, أَنَّهُ سَمِعَ ثَوْبَانَ, مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم يَقُولُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم وَنَحْنُ بِمِنًى: أَصْلِحْ لَنَا مِنْ هَذَا اللَّحْمِ, فَأَصْلَحْتُ لَهُ مِنْهُ, فَلَمْ يَزَلْ يَأْكُلُ مِنْهُ, حَتَّى بَلَغْنَا الْمَدِينَةَ.
(الإتحاف: 2498), (البشائر: 2122).
الصفحة 318