كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

2054- أَخبَرَنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ, قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ, عَنْ يُونُسَ, عَنِ الْحَسَنِ, قَالَ: كَانَ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ يَتَغَدَّى, فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ, فَأَخَذَهَا, فَأَمَاطَ مَا بِهَا مِنْ أَذًى, ثُمَّ أَكَلَهَا, قَالَ: فَجَعَلَ أُولَئِكَ الدَّهَاقِينُ يَتَغَامَزُونَ بِهِ, فَقَالُوا لَهُ: مَا تَرَى مَا يَقُولُ هَؤُلاَءِ الأَعَاجِمُ, يَقُولُونَ: انْظُرُوا إِلَى مَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الطَّعَامِ, وَإِلَى مَا يَصْنَعُ بِهَذِهِ اللُّقْمَةِ؟ فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَكُنْ أَدَعُ (1) مَا سَمِعْتُ (2) لِقَوْلِ (3) هَؤُلاَءِ الأَعَاجِمِ, إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا سَقَطَتْ مَنْ أَحَدِنَا لُقْمَتَهُ أَنْ يُمِيطَ مَا بِهَا مِنَ الأَذَى, وَأَنْ يَأْكُلَهَا.
(الإتحاف: 16891), (البشائر: 2191).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «لأدع» وقال محققها: في "ل": أدع.
(2) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول, وزيد في المطبوعات: من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(3) في طبعة دار البشائر: «بقول».
9 - باب الأكل باليمين.
2055 - أَخبَرَنا أَبُو مُحَمَّدٍ (1) الْحَنَفِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ, عَنِ ابْنِ شِهَابٍ, عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُول الله صَلى الله عَليهِ وسَلم, قَالَ: إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ, فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ, وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ, فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ.
(الإتحاف: 11564) , (البشائر: 2192).
_حاشية__________
(1) قوله: "أَبُو مُحَمَّدٍ"، غيره محقق طبعة دار المغني إلى: "أبو علي"، وذلك بحجة التصحيف في النسخ الخطية. وقد أثبته على الصواب كما جاء في النسخ الخطية محققا طبعتي دار التأصيل, ودار البشائر. وهو كذلك في النسخة المغربية الخطية, الورقة (176 /أ) , والنسخة الأزهرية الخطية, الورقة (161 /ب).
- قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في جميع الأصول، وإتحاف المهرة, وهو أحد ابني عبد المجيد: عبيد الله، أو عبد الكبير, لكن المشهور في كنية الأول: أبو علي, والثاني: أبو بكر, وكلاهما من شيوخ المصنف الثقات من أصحاب مالك, ولا يبعد أن يكون لأحدهما كنيتان, أو أنه كناه بولده ونحو ذلك, واستبعدت التصحيف لتكرّر ذلك من المصنف في البيوع, باب صاع المدينة, فحكم بعضهم على الموضع الأول بالتصحيف وأثبتها: أبو علي, وقال في الموضع الثاني: لا أعرفه!.

الصفحة 342