كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)
2186- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ, حَدَّثَنَا مِسْكِينٌ الْحَرَّانِيُّ, عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ, عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ, عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ, قَالَ: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ شَمْسًا, أَوْ قَمَرًا, شَكَّ أَبُو جَعْفَرٍ (1) فِي الأَرْضِ, تُرْفَعُ إِلَى السَّمَاءِ بِأَشْطَانٍ شِدَادٍ, فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَقَالَ: ذَاكَ (2) وَفَاةُ ابْنُ أَخِيكَ, يَعْنِي (3) رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم نَفْسَهُ (4).
(الإتحاف: 6854), (البشائر: 2328).
_حاشية__________
(1) أبو جَعْفَر؛ هو مُحَمد بن مِهْرَان.
(2) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول وإتحاف المهرة, زيد في المطبوعة: وفاة, فصارت الجملة: ذاك وفاة, وهذه رواية البزار.
(3) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في إتحاف المهرة, وتصحفت في الأصول إلى: يعني.
(4) قال محقق طبعة دار البشائر: أورده الحافظ في إتحاف المهرة ولفظه فيه: رأيت في المنام كأن قمرًا . لم يذكر الشك.
2187- أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ, حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ, عَنْ بُرَيْدٍ, عَنْ أَبِي بُرْدَةَ, عَنْ أَبِي مُوسَى, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم, قَالَ: رَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ هَذِهِ أَنِّي هَزَزْتُ سَيْفًا, فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ, فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ, ثُمَّ هَزَزْتُهُ (1) أُخْرَى, فَعَادَ كَأَحْسَنِ مَا كَانَ, فَإِذَا هُوَ مَا جَاءَ اللهُ بِهِ مِنَ الْفَتْحِ, وَاجْتِمَاعِ الْمُؤْمِنِينَ, وَرَأَيْتُ فِيهَا أَيْضًا بَقَرًا وَاللهِ خَيْرٌ, فَإِذَا هُمُ (2) النَّفَرُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ, وَإِذَا الْخَيْرُ مَا جَاءَ اللهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ, وَثَوَابِ الصِّدْقِ (3) الَّذِي آتَانَا بَعْدَ يَوْمِ بَدْرٍ.
(الإتحاف: 12292), (البشائر: 2329).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «ثم أخذته فهززته» وقال محققها: في "م. م" والمطبوعة: ثم هززته.
(2) في طبعة دار البشائر: «هو».
(3) في طبعة دار البشائر: «الصبر» وقال محققها: في المطبوعة: الصدق.
الصفحة 391