كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

18- باب كَمْ كَانَتْ مُهُورُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم وَبَنَاتِهِ.
2228- أَخبَرَنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ, هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ (1), عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ, عَنْ أَبِي سَلَمَةَ, قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: كَمْ كَانَ صَدَاقُ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم؟ قَالَتْ: كَانَ صَدَاقُهُ لأَزْوَاجِهِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَنَشًّا, وَقَالَتْ: أَتَدْرِي مَا النَّشُّ؟ قَالَ: قُلْتُ: لاَ, قَالَتْ: نِصْفُ أُوقِيَّةٍ, فَهَذَا صَدَاقُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم لأَزْوَاجِهِ.
(الإتحاف: 22933), (البشائر: 2372).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: في الإتحاف: عبد العزيز بن محمد.
2229- أَخبَرَنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ, قَالَ: أَخبَرَنا هُشَيْمٌ, عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ, عَنِ ابْنِ سِيرِينَ, عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ السُّلَمِيِّ, قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضوان الله عليه خَطَبَ (1), فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ, ثُمَّ قَالَ: أَلاَ لاَ تُغَالُوا فِي صُدُقِ النِّسَاءِ, فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا, أَوْ تَقْوَى عِنْدَ اللهِ كَانَ أَوْلاَكُمْ بِهَا النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم, مَا أَصْدَقَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ, وَلاَ أُصْدِقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ فَوْقَ ثِنْتَيْ (2) عَشْرَةَ أُوقِيَّةً, أَلاَ وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُغَالِي بِصَدَاقِ امْرَأَتِهِ, حَتَّى يَبْقَى لَهَا فِي نَفْسِهِ عَدَاوَةٌ, حَتَّى يَقُولَ: كَلِفْتُ إِلَيْكِ عَلَقَ الْقِرْبَةِ, أَوْ عَرَقَ الْقِرْبَةِ.
(الإتحاف: 15858), (البشائر: 2373).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول: خطب, وفي المطبوعة تبعًا لنسخة الشيخ صديق: يخطب.
(2) في طبعة دار البشائر: «اثنتي».

الصفحة 410