كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)
2270- أَخبَرَنا الْمُعَلَّى, قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ, عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ, عَنْ عَطَاءٍ, عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ, عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: مَا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم حَتَّى أَحَلَّ اللهُ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ مِنَ النِّسَاءِ مَا شَاءَ.
(الإتحاف: 21946), (البشائر: 2416).
45- باب في الأَمَة يُجعل عتقها صداقها.
2271- أَخبَرَنا مُسَدَّدٌ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ, عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ, عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم أَعْتَقَ صَفِيَّةَ, وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
(الإتحاف: 1213), (البشائر: 2417).
2272- أَخبَرَنا أَبُو النُّعْمَانِ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ, عَنْ قَتَادَةَ, عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَتَزَوَّجَهَا (1), وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
(الإتحاف: 1606), (البشائر: 2418).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول.
46- باب فضل من أعتق أمة ثم تزوجها.
2273- أَخبَرَنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ, قَالَ: أَخبَرَنا هُشَيْمٌ, عَنْ صَالِحِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ الْهَمْدَانِيِّ, قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الشَّعْبِيِّ, فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ, فَقَالَ: يَا أَبَا عَمْرٍو, إِنَّ مَنْ قِبَلَنَا مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ يَقُولُونَ فِي الرَّجُلِ إِذَا أَعْتَقَ أَمَتَهُ, ثُمَّ تَزَوَّجَهَا, فَهُوَ كَالرَّاكِبِ بَدَنَتَهُ, فَقَالَ الشَّعْبِيُّ: حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى, عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: ثَلاَثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ, رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ, ثُمَّ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَآمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ, وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَدَّى حَقَّ اللهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ, فَلَهُ أَجْرَانِ, وَرَجُلٌ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ فَغَذَّاهَا, فَأَحْسَنَ غِذَاءَهَا, وَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا (1), فَأَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا, فَلَهُ أَجْرَانِ.
ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: خُذْ هَذَا الْحَدِيثَ بِغَيْرِ شَيْءٍ, فَقَدْ كَانَ يُرْحَلُ فِيمَا دُونَ هَذَا إِلَى الْمَدِينَةِ.
قَالَ هُشَيْمٌ: أَفَادُونِي بِالْبَصْرَةِ, فَأَتَيْتُهُ, فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ.
(الإتحاف: 12290), (البشائر: 2419).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «تأديبها».
الصفحة 429