كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

48- باب مَا يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ.
2276- أَخبَرَنا إِسْحَاقُ, قَالَ: أَخبَرَنا رَوْحٌ, قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ, عَنْ عَمْرَةَ, عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا؛ أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم فِي بَيْتِ حَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا, فَسَمِعَتْ صَوْتَ إِنْسَانٍ, قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, سَمِعْتُ صَوْتَ إِنْسَانٍ فِي بَيْتِكَ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: أُرَاهُ فُلاَنًا, لِعَمِّ حَفْصَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ, قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ, وَلَوْ كَانَ فُلاَنٌ حَيًّا لِعَمِّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ دَخَلَ عَلَيَّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: نَعَمْ, يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلاَدَةِ.
(الإتحاف: 23178), (البشائر: 2424).
2277- أَخبَرَنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ, قَالَ: أَخبَرَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ, عَنْ أَبِيهِ, قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا, أَنَّ عَمَّهَا أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا بَعْدَ مَا ضُرِبَ الْحِجَابُ, فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ, حَتَّى يَأْتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَأَسْتَأْذِنَهُ (1), فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلم ذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ, فَقَالَتْ: جَاءَ عَمِّي أَخُو أَبِي الْقُعَيْسِ, فَرَدَدْتُهُ, حَتَّى أَسْتَأْذِنَكَ, قَالَ: أَوَلَيْسَ بِعَمِّكِ؟ قَالَتْ: إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ, وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ, فَقَالَ: إِنَّهُ عَمُّكِ, فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ.
(الإتحاف: 22394).
- قَالَ: وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلاَدَةِ.
(البشائر: 2425 و2426).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «فتستأذنه».

الصفحة 431