كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)
2346 - أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ, قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ, وَشِبْلٍ (1) , قَالُوا: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النبي صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَقَالَ: أَنْشُدُكَ (2) إِلاَّ قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ, فَقَالَ خَصْمُهُ, وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ: صَدَقَ, اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ, وَأْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ (3) , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: قُلْ, فَقَالَ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى أَهْلِ (4) هَذَا, فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ, فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِئَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ, وَإِنِّي سَأَلْتُ رِجَالاً مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِئَةٍ, وَتَغْرِيبَ عَامٍ, وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ, فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ, لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ, الْمِئَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ, وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِئَةٍ, وَتَغْرِيبُ عَامٍ, وَيَا أُنَيْسُ, اغْدُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا فَسَلْهَا, فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا.
(الإتحاف: 4884) , (البشائر: 2499 - 2501).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «و [عن] زيد بن خالد, و [عن] شبل».
(2) في طبعة دار البشائر: «أنشدك الله».
(3) قال محقق طبعة دار البشائر: زيد في المطبوعة تبعًا لنسخة الشيخ صديق: أن أتكلم.
(4) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول بزيادة: أهل, وفي ظني أنه ما قال أحد عن ابن عيينة هذا, كلهم قالوا وعلى رأسهم الإمام أحمد: عسيفًا على هذا.
نعم وقع في رواية عمرو بن شعيب, عن ابن شهاب عند النسائي: أجيرًا لامرأته, فهذا في غير رواية ابن عيينة فتأمل.
13- باب المعترف يرجع عن اعترافه.
2347- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ, قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ بْنُ إِسْحَاقَ (1), قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ, عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ نَصْرِ بْنِ دَهْرٍ الأَسْلَمِيِّ, عَنْ أَبِيهِ, قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُ, (قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (2): يَعْنِي مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ), فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ, جَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا, قَالَ: فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, قَالَ: فَهَلاَّ تَرَكْتُمُوهُ.
(الإتحاف: 17051), (البشائر: 2502).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في "ل. د. درك", وفي "ك. ولي": حدثنا محمد غير منسوب, وفي إتحاف المهرة: حدثنا محمد -هو ابن إسحاق- وسقط محمد من "سل. غ".
(2) هو عَبد الله بن عَبد الرَّحمَن, الدَّارِميُّ, مُصَنِّف الكِتاب.
الصفحة 464