8- باب لمن يعفو عن قاتله.
2388- أَخبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَمْدَانِيُّ (1), قَالَ: أَخبَرَنا أَبُو أُسَامَةَ, عَنْ عَوْفٍ, عَنْ حَمْزَةَ أَبِي عُمَرَ (2), عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيِّ, عَنْ أَبِيهِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ, قَالَ: شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم حِينَ أُتِيَ بِالرَّجُلِ الْقَاتِلِ يُقَادُ فِي نِسْعَةٍ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ: أَتَعْفُو؟ قَالَ: لاَ, قَالَ: فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ؟ قَالَ: لاَ, قَالَ: فَتَقْتُلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ, قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ, فَإِنَّهُ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ, قَالَ: فَتَرَكَهُ.
(الإتحاف: 17298).
قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ, قَدْ عَفَا عَنْهُ.
(البشائر: 2545).
_حاشية__________
(1) كذا في طبعة دار التأصيل, وفي طبعة دار البشائر: « أحمد بن عبيد الله الغداني» وقال محققها: في الأصول والإتحاف: الهمداني, نبهنا عليه قديمًا في الشرح.
(2) كذا في طبعَتَي دار التأصيل, ودار البشائر, وقال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول وإتحاف المهرة: عن حمزة أبي عمر, وهو كذلك في مصادر التخريج وأصول التهذيب وكتب الرجال, وزعم بعضهم في مطبوعته أن ما وقع هنا تصحيف, صوابه: عن حمزة أبي عمرو, وأثبته كذلك في الإسناد! وإنما اعتمد في ذلك على ما في صلب السليمانية, وأغفل التصويب الواقع في هامشها.