كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

26- باب (1) فضل من جهز غازيا.
2450- أَخبَرَنا يَعْلَى, قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ, عَنْ عَطَاءٍ, عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ, عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم, قَالَ: مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ, أَوْ خَلَفَ (2) فِي أهْلِهِ كُتِبَ لَهُ (3) مِثْلَ أَجْرِهِ, إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الْغَازِي شَيْئًا.
(الإتحاف: 4874), (البشائر: 2609).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: في "د": باب: في.
(2) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول ومصوبة في "ك" بدون هاء.
(3) في طبعة دار البشائر: «كتب الله له».
2451- أَخبَرَنا أَبُو الْوَلِيدِ (1), قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, قَالَ: أنْبَأنا أَبُو إِسْحَاقَ, قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} (2) دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم زَيْدًا, فَجَاءَ بِكَتِفٍ, فَكَتَبَهَا, وَشَكَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ضَرَارَتَهُ, فَنَزَلَتْ: {لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} (2).
(الإتحاف: 2152) (2).
(البشائر: 2610).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: هاهنا ترجمة في النُّسَخ المطبوعة مقتبسة من نسخة الشيخ صديق- وهي التي اعتمد عليها أكثر من قام بطبع الكتاب- ليست ثابتة في الأصول وهي: باب العذر في التخلف عن الجهاد, لم نثبتها كونها غير موجودة فيما لدينا من الأصول, ولوجود المطابقة هنا بين الترجمة وحديث أبي الوليد, والله أعلم.
(2) زاد بعده في طبعة دار البشائر: «الآية».
(3) قال محقق طبعة دار البشائر: رقم عليه الحافظ في الإتحاف برقم الدارمي, ولم يورد إسناده.
27- باب في فضل غزاة البحر.
2452- أَخبَرَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ, عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ, عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ, قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَرَامٍ بِنْتُ مِلْحَانَ, أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم قَالَ فِي بَيْتِهَا يَوْمًا, فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ, فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, مَا أَضْحَكَكَ؟ قَالَ: أُرِيتُ (1) قَوْمًا مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ ظَهْرَ (2) هَذَا الْبَحْرِ, كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ, قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ, قَالَ: أَنْتِ مِنْهُمْ, ثُمَّ نَامَ أَيْضًا, فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ, فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, مَا أَضْحَكَكَ؟ قَالَ: أُرِيتُ قَوْمًا مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ هَذَا الْبَحْرَ, كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ, قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ, قَالَ: أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ (3).
(الإتحاف: 23615).
قَالَ: فَتَزَوَّجَهَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ, فَغَزَا فِي الْبَحْرِ, فَحَمَلَهَا مَعَهُ, فَلَمَّا قَدِمُوا قُرِّبَتْ لَهَا بَغْلَةٌ لِتَرْكَبَهَا, فَصَرَعَتْهَا, فَدُقَّتْ عُنُقُهَا فَمَاتَتْ.
(البشائر: 2611).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «رأيت» وقال محققها: كذا في "ل" في الأول رأيت وفي الثاني أُريت, وفي "د. ك": أريت في الموضعين, وفي "غ" رأيت في الموضعين.
(2) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول بذكره في الموضع الأول دون الثاني.
(3) قال محقق طبعة دار البشائر: هذه الرؤيا وردت في الأصول مرتين, وفي بعض المطبوعات الحديثة ثلاث مرات!.

الصفحة 510