كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

34- باب في السبق.
2460- حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ, عَنْ نَافِعٍ, عَنِ ابْنِ عُمَرَ, قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم يُسَابِقُ بَيْنَ الْخَيْلِ الْمُضَمَّرَةِ مِنَ الْحَفْيَا (1) إِلَى الثَّنِيَّةِ, وَالَّتِي لَمْ تُضَمَّرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ, وَإِنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ فِيمَنْ سَابَقَ بِهَا.
(الإتحاف: 11203), (البشائر: 2619).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «الحفياء».
35- باب في رهان الخيل.
2461- أَخبَرَنا عَفَّانُ, قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ, قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ, عَنْ أَبِي لَبِيدٍ, قَالَ: أُجْرِيَتِ الْخَيْلُ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ, وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ عَلَى الْبَصْرَةِ, فَأَتَيْنَا الرِّهَانَ, فَلَمَّا جَاءَتِ الْخَيْلُ, قَالَ: قُلْنَا: لَوْ مِلْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ, فَسَأَلْنَاهُ: أَكَانُوا يُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم؟ قَالَ: فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ فِي قَصْرِهِ فِي الزَّاوِيَةِ, فَسَأَلْنَاهُ, فَقُلْنَا (1): يَا أَبَا حَمْزَةَ, أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم؟ أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم يُرَاهِنُ؟ قَالَ: نَعَمْ (2), لَقَدْ رَاهَنَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ, يُقَالُ لَهُ: سَبْحَةُ, فَسَبَقَ النَّاسَ, فَانْهَشَّ لِذَاكَ (3) وَأَعْجَبَهُ (4).
(الإتحاف: 1705), (البشائر: 2620).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول, بدون: له.
(2) قال محقق طبعة دار البشائر: زيد في المطبوعة: والله.
(3) في طبعة دار البشائر: «فانبهش لذلك».
(4) زاد بعده في طبعة دار البشائر: «قال أبو محمد: فانبهش لذلك, يعني أعجبه».

الصفحة 514