كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)
6- باب لاَ تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ.
2471- أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ, قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, قَالَ: لاَ تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَاسألُوا اللهَ الْعَافِيَةَ, فَإِنْ (1) لَقِيتُمُوهُمْ فَاثْبُتُوا وَأَكْثِرُوا ذِكْرَ اللهِ, فَإِنْ أَلْجَبُوا (2) وَضَجُّوا فَعَلَيْكُمْ بِالصَّمْتِ.
(الإتحاف: 11926), (البشائر: 2632).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: في نسخة الشيخ صديق التي اعمد عليه بعضهم: فإذا.
(2) في طبعة دار البشائر: «أجلبوا».
7- باب في الدعاء عند القتال.
2472- أَخبَرَنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ, عَنْ ثَابِتٍ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى, عَنْ صُهَيْبٍ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم كَانَ يَدْعُو أَيَّامَ حُنَيْنٍ: اللهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ, وَبِكَ أُصَاوِلُ, وَبِكَ أُقَاتِلُ(1).
(الإتحاف: 6569), (البشائر: 2633).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: رقم عليه الحافظ برقم الدارمي دون أن يسوق إسناده.
8- باب في الدعوة إلى الإسلام قبل القتال.
2473- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ, عَنْ سُفْيَانَ, عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ, عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ, عَنْ أَبِيهِ, قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم إِذَا أَمَّرَ رَجُلاً عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ: إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ, فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلاَثِ خِلاَلٍ, أَوْ خِصَالٍ, فَأَيَّتُهُمْ (1) مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا, فَاقْبَلْ مِنْهُمْ, وَكُفَّ عَنْهُمْ, ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ, فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ, فَاقْبَلْ مِنْهُمْ, وَكُفَّ عَنْهُمْ, ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ, وَأَخْبِرْهُمْ إِنْ هُمْ فَعَلُوا أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ, وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ, وَإِنْ (2) هُمْ أَبَوْا, فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ, يَجْرِي (3) عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى المُؤْمِنِينَ, وَلَيْسَ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ, إِلاَّ أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ, فَإِنْ هُمْ أَبَوْا أَنْ يَدْخُلُوا فِي الإِسْلاَمِ, فَسَلْهُمْ إِعْطَاءَ الْجِزْيَةِ, فَإِنْ فَعَلُوا, فَاقْبَلْ مِنْهُمْ, وَكُفَّ عَنْهُمْ, فَإِنْ هُمْ أَبَوْا, فَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَقَاتِلْهُمْ, وَإِنَ حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ (4), فَإِنْ أَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ, فَلاَ تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ, وَلاَ ذِمَّةَ نَبِيِّهِ (5), وَلَكِنِ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ, وَذِمَّةَ أَبِيكَ, وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ, فَإِنَّكُمْ إِنْ تُخْفِرُوا بِذِمَّتِكُمْ وَذِمَّةِ آبَائِكُمْ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ مِنْ أَنْ تُخْفِرَوا ذِمَّةَ اللهِ, وَذِمَّةَ رَسُولِهِ, وَإِنْ حَاصَرْتَ حِصْنًا, فَأَرَادُوكَ أَنْ يَنْزِلُوا عَلَى حُكْمِ اللهِ, فَلاَ تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ, وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ, فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ أَمْ لاَ, ثُمَّ اقْضِ فِيهِمْ بِمَا شِئْتَ (6).
(الإتحاف: 2226), (البشائر: 2634).
_حاشية__________
(1) في طبعة دار البشائر: «فأيتهن».
(2) في طبعة دار البشائر: «فإن».
(3) في طبعة دار البشائر: «يُجرى» وقال محققها: كذا في "ل" بضم التحتية.
(4) في طبعة دار البشائر: «الحصن».
(5) في طبعة دار البشائر: «ولا ذمة نبيه».
(6) في طبعة دار البشائر: «اقض بما شئت».
الصفحة 519