كتاب المسند للدارمي - ط التأصيل (اسم الجزء: 2)

43- باب من قتل قتيلا فله سلبه.
2514- أَخبَرَنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ, قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ, عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ, أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم, قَالَ: مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ (1)
فَقَتَلَ (2) أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ, وَأَخَذَ أَسْلاَبَهُمْ.
(البشائر: 2677).
_حاشية__________
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: أورده الحافظ في إتحاف المهرة برقم: 302, دون أن يرقم عليه برقم المصنف.
(2) في طبعة دار البشائر: «[قال:] فقتل».
2515- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ, عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ, عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ, عَنِ ابْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ, هُوَ عُمَرُ بْنُ كَثِيرٍ, عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ, مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ, عَنْ أَبِي قَتَادَةَ, قَالَ: بَارَزْتُ رَجُلاً فَقَتَلْتُهُ, فَنَفَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم سَلَبَهُ.
(الإتحاف: 4097), (البشائر: 2678).
44- باب فِي كَرَاهِيَةِ الأَنْفَالِ
- وَقَالَ: لِيرُدَّ (1) قَوِيُّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى ضَعِيفِهِمْ.
2516- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ, عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى, عَنْ أَبِي سَلاَّمٍ, عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ, عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ, أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم كَانَ يَقُولُ (2): أَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمَخِيطَ, وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ, فَإِنَّهُ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (2).
(البشائر: 2679 و2680).
_حاشية__________
(1) كذا في طبعة دار التأصيل, وفي طبعة دار البشائر: «وقال صلى الله عليه وسلم: ليرد» وقال محققها: في المطبوعة المعتمدة على نسخة الشيخ صديق: ليرده, مع أن ناسخها صوّبها!.
(2) قال محقق طبعة دار البشائر: هكذا في جميع الأصول إسنادًا ومتنًا عدا نسخة "م. م" ونسخة الشيخ صديق خان المنسوخة عنها ففيهما هذا الإسناد وأول المتن: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره الأنفال ويقول: ليرد قوى المؤمنين على ضعيفهم, وجاء في هذه النسخة بعد هذا الحديث باب: ترجمته هكذا:
باب ما جاء أنه قال:
أدوا الخياط والمخيط
قال: وبهذا الإسناد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: أدّوا الخياط والمخيط . الحديث المذكور.
يقول الفقير خادمه: وفي نسبة هذا الذي ورد في النسخة- التي لا تعتبر أصلًا للكتاب يعتمد عليه- للمصنف نظر يبعد صحة كونه من عمله لأمور, منها: أنا لم نجده إلا فيها, وفيها من الإشكالات وعدم الإتقان ما يطول معه المقام.
ومنها: أن المصنف ما قال في كتابه هذا قط وبهذا الإسناد عقب الترجمة, إنما قاله مرة واحدة في المقدمة عقب أثر إسناده إسناد سابقه كعادة أهل الحديث في ذلك, ولا يقولون مثل هذا عقب الترجمة, وبه يظهر أنه من فعل النساخ أو شراح الأحاديث, كأنهم حين لم يجدوا المطابقة بين الحديث والترجمة عملوا لذلك بابًا, والحديث واحد شطره المصنف, تقدم طرف منه قبل أربعة أحاديث وطرفه الثاني والثالث في الترجمة, وطرفه الرابع أسنده, وساقه بطوله الحاكم وغيره ممن ذكرنا في التخريج فيراجع في محله من الشرح.
وإذا كان الأمر كذلك فقد خالف بعض من قام بطبع الكتاب حين لم يلتزم بما وقع في نسخة الشيخ صديق- على ما فيها من الإشكالات وعدم مطابقتها لما في الأصول- فأعاد ذكر الإسناد بطوله بعد الترجمة, وأشار إلى أن الإسناد لم يذكر في المطبوع من الكتاب موهمًا أن ما في المطبوع يخالف ما في الأصل!
وهل خدمة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون على هذا النحو وهذا التصرف؟!.
(3) قال محقق طبعة دار البشائر: أورده الحافظ في الإتحاف برقم: 6792 دون أن يرقم عليه برقم المصنف, لكنه أشار إلى أنه طرف من المتقدم عند المصنف قبل أربعة أحاديث.

الصفحة 538