كتاب صفة الصفوة - ط المعرفة ت فاخوري وقلعه جي (اسم الجزء: 2)
فكرهنا الإعادة في التصانيف وذكرنا في ذلك الكتاب أسماء الأشياخ الذين لقيهم وروى عنهم
وتوفي رضي الله عنه في سنة إحدى وأربعين ومائتين وقد استكمل سبعا وسبعين سنة
قال المروزي مرض أبو عبد الله ليلة الأربعاء لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ومائتين ومرض تسعة أيام وتسامع الناس فأقبلوا لعيادته ولزموا الباب الليل والنهار يبيتون فربما أذن للناس فيدخلون أفواجا يسلمون عليه فيرد عليهم بيده
وقال أبو عبد الله جاءني حاجب لابن طاهر فقال إن الأمير يقرئك السلام وهو يشتهي أن يراك فقلت له هذا مما أكره وأمير المؤمنين قد أعفاني مما أكره
ووضأته فقال خلل الأصابع فلما كان يوم الجمعة إجتمع الناس حتى ملأوا السكك والشوارع فلما كان صدر النهار قبض رحمه الله فصاح الناس وعلت الأصوات بالبكاء حتى كأن الدنيا قد ارتجت
وعن إسحاق قال مات أبو عبد الله وما خلف إلا ستة قطع أو سبعة وكانت في خرقة كان يمسح وجهه قدر دانقين