كتاب صفة الصفوة - ط المعرفة ت فاخوري وقلعه جي (اسم الجزء: 2)
قال جاءني سريج ليلا وقد ولد له مولود فأعطاني ثلاثة دراهم فقال أعطني بدرهم عسلا وبدرهم سمنا وبدرهم سويقا ولم يكن عندي شيء قد عزلت الظروف لأبكر وأشتري فقلت ما عندي شيء قد عزلت الظروف لأبكر وأشتري فقال لي انظر قليلا أيش ما كان امسح البراني فجئت فوجدت البراني والجراب ملاء فأعطيته شيئا كثيرا فقال لي ما هذا أليس قلت ما عندي شيء قال قلت خذ واسكت فقال ما آخذ أو تصدقني فحدثته القصة فقال لا تحدث به أحدا ما دمت حيا
أسند سريج عن سفيان بن عيينة وهشيم وغيرهما
وتوفي في ربيع الأول سنة خمس وثلاثين ومائتين
267 - أحمد بن نصر الخزاعي
يكنى أبا عبد الله كان من كبار العلماء الآمرين بالمعروف وسمع الحديث من مالك بن أنس وحماد بن زيد وهشيم وغيرهم
امتحنه الواثق بالقرآن فأبى أن يقول إنه مخلوق فقتله في يوم السبت غرة رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين بسر من رأى
فصلب جسده هناك وأنفذ رأسه إلى بغداد فنصبه فلم يزل كذلك