كتاب صفة الصفوة - ط المعرفة ت فاخوري وقلعه جي (اسم الجزء: 2)

ست سنين ثم حط وجمع بين رأسه وبدنه ودفن بالجانب الشرقي من بغداد في المقبرة المعروفة بالمالكية في يوم الثلاثاء لثلاث خلون من شوال سنة سبع وثلاثين ومائتين
وعن داود بن سليمان قال حدثني أبي قال سمعت أحمد بن نصر الخزاعي يقول رأيت مصابا قد وقع فقرأت في أذنه فكلمتني الجنية من جوفه يا أبا عبد الله بالله دعني أخنقه فأنه يقول القرآن مخلوق
وعن أبي بكر المروزي قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل وذكر أحمد بن نصر فقال رحمه الله ما كان أسخاه لقد جاد بنفسه
وعن إبراهيم بن اسمعيل بن خلف قال كان أحمد بن نصر خلي فلما قتل في المحنة وصلب أخبرت أن الرأس يقرأ القرآن فمضيت وبت بقرب من الرأس مشرفا عليه وكان عنده رجالة وفرسان يحفظونه فلما هدأت العيون سمعت الرأس يقرأ ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون فاقشعر جلدي ثم

الصفحة 364