كتاب صفة الصفوة - ط المعرفة ت فاخوري وقلعه جي (اسم الجزء: 2)

قال أنا الحرف الذي أدغمتني قال قلت لا أعود فانتبهت فما عدت أدغم حرفا
وعن أبي محمد الحسن بن علي بن صليح قال إن أبا حمدون الطيب بن اسمعيل كف بصره فقاده قائده ليدخله المسجد فلما بلغ المسجد قال له قائده يا أستاذ اخلع نعليك قال يا بني لم أخلعهما قال لأن فيهما أذى فأغتم أبو حمدون وكان من عباد الله الصالحين فرفع يده ودعا بدعوات ومسح بها وجهه فرد الله إليه بصره ومشى
وعن أبي عبد الله بن الخطيب قال كان لأبي حمدون صحيفة فيها مكتوب ثلثمائة من أصدقائه قال وكان يدعو لهم كل ليلة فتركهم ليلة فنام فقيل له في نومه يا أبا حمدون لم تسرج مصابيحك الليلة قال فقعد وأسرج وأخذ الصحيفة فدعا لواحد واحد حتى فرغ
وعن أبي الحسين بن المنادى قال أبو حمدون الطيب بن إسمعيل الذهلي من خيار الزهاد المشتهرين بالقرآن كان يقصد المواضع التي ليس فيها أحد يقرىء الناس فيقرئهم حتى إذا حفظوا انتقل إلى آخرين بهذا النعت وكان يلتقط المنبوذ كثيرا رحمه الله

الصفحة 366